كيف تجد وظيفة

ماهي الأمور الأساسية لايجاد وظيفة


عند البحث عن عمل جديد أو مركز متقدم في عملك الحالي، ثمة بعض الأمور التي يجب أن تتبعها وبعض الأمور التي يجب تفاديها
ما يجب فعله
1. التمتع بسيرة ذاتية ملفتة وغنية بالكلمات الرئيسية على الانترنت 
ان سيرتك الذاتية عبارة عن مستند ديناميكي يتغير مع تقدمك في مسيرتك المهنية. لذا يتعين عليك تخصيصها بحسب الوظيفة التي تتقدم اليها، كي تضمن أنها حديثة ومتميزة ومكتملة. فقد أشار استطلاع أجراه البيت كوم الى ان 19.7% من أصحاب العمل يعتبرون "عدم تخصيص السيرة الذاتية" من أهم الأخطاء التي قد يرتكبها الباحث عن عمل. لذا سواء كنت تبحث بالفعل عن وظيفة جديدة أم لا، عليك ان تقوم بنشر سيرتك الذاتية على الإنترنت، وبالتحديد على أحد مواقع التوظيف أو منصات أخرى تعرفها، كي تبقى على اطلاع على كافة الوظائف المتميزة والمهمة في مجال عملك.
2. الحصول على صفحة شخصية عامة متميزة
إن المرجع الأساسي الذي يلجأ إليه أصحاب العمل للبحث عن المدراء التنفيذيين هو الإنترنت وذلك بحسب 50.5% من أصحاب العمل. فقد أشار 84% من أصحاب العمل الى أنهم يقومون بالبحث عن المرشح على الإنترنت قبل اتخاذ قرار توظيفه، الأمر الذي يجعل من تواجد المرشحين على منصة وشبكة رائدة أمرا مهما وضروريا من أجل تطورهم المهني.
3. الانتقال الى مراكز ومجالات عمل جديدة
يرغب 82.3%28.6% من المحترفين ،عدم تطوير وتحديث المهارات القائمة، وعدم تعلم مهارات جديدة بشكل منتظم (16.9%). وقد أشار 30.5% من المهنيين الإقليميين الى أن إرادة التعلم تعد أهم الميزات المطلوبة لتحقيق النجاح المهني. كما صرح 69.6% ان القراءة هو أمر في غاية الأهمية، مع وجود 77.8% ممن كشفوا أنهم يقرأون مواضيع تتعلق بمجال عملهم بشكل منتظم.
5. التوازن بين الحياة والعمل
يتم التركيز في أماكن العمل حاليا على النمو العام والشخصي للمهنيين. فقد أشار استطلاع أجراه "بيت.كوم" ان 88.3% من المهنيين في المنطقة على استعداد لتغيير وظائفهم من أجل توازن أفضل بين العمل والحياة و64.8% قد يقبلون حتى براتب أقل من أجل الحصول على المزيد من الوقت الخاص بعيداً عن العمل. فقد ساهمت التقنيات الجديدة بإتاحة المزيد من فرص العمل المرنة والتي تدار عبر الانترنت، كما أن سياسات الموارد البشرية الجديدة في أهم الشركات تعزز فكرة أماكن العمل الأكثر مرونة.
ما يجب تجنبه 
1. اللغة الضعيفة والأخطاء اللغوية في السيرة الذاتية
إن الإخطاء الإملائية واللغوية في السيرة الذاتية هي أبرز الأخطاء التي يرتكبها الباحثون عن عمل بحسب 21.3% من أصحاب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن الأخطاء التي قد تضعف سيرتك الذاتية نذكر المعلومات الخاطئة وحذف المعلومات الأساسية. 

2. الافتقار الى الحماس خلال مقابلة العمل 
مهما كنت متعباً ومهما كانت الأسئلة المطروحة خلال مقابلة العمل صعبة ومعقدة، عليك ان تظهر لصاحب العمل شغفك وحماسك للوظيفة. فقد اختار 28.8% من أصحاب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الشغف والدافع والطموح كأهم العوامل عند اتخاذ قرار التوظيف. فبالنسبة لصاحب العمل، يخصص المهني المتميز بعض الوقت للبحث عن الشركة، والمنصب الذي يتقدم إليه قبل إجراء المقابلة، لأن التحضير الكامل هو مطلب أساسي. أما غياب الحماس حيال الشركة أو الوظيفة فقد يؤدي الى رفض المرشح من قبل صاحب العمل.
3. الانتقال من وظيفة الى أخرى باستمرار
إن تغيير وظيفتك بشكل مستمر قد يقلق صاحب العمل ويدفعه للشك في مصداقيتك، واستقرارك، ونضجك وقدراتك المهنية بشكل عام. فقد أشار استطلاع أجراه "بيت.كوم" الى أن معدل بقاء المهنيين في وظيفة معينة هو أقل من سنة واحدة وذلك بحسب 22.2% من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في حين قال 27.7% انهم يبقون في وظيفتهم من سنتين الى خمس سنوات. ومن ناحية أخرى، يعتبر كل من الخريجين الجدد والمبتدئين من المهنيين الذين يسهل إبقاؤهم في المنطقة مقارنة بالمهنيين من المستوى المهني المتقدم.
4. المظهر الخارجي غير اللائق
ثمة علاقة وطيدة ما بين المظهر الخارجي والنجاح المهني، وذلك بحسب استطلاع أجراه "بيت.كوم" في العام 2013 حول تأثير المظهر الخارجي على قرارات التوظيف. فقد صرح 76.4% من المهنيين ان قرارات التوظيف تعتمد على المظهر الخارجي. وبالإضافة الى ذلك، أشار 7 من أصل 10 مهنيين الى أن عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي قد يؤدي الى الحكم عليهم سلباً من قبل أصحاب العمل
www.almawso3aalchamila.blogspot.com

الثقة بالنفس من العوامل التي تساعد في الحصول على وظيفة بكيفية سريعة

التخلص من عدم الثقة في النفس واكتشاف الذات
يصعب على الفرد اكتشاف ذاته بكل ما تحويه من مهارات وطموحات ما لم تكن لديه في الأساس الثقة في شخصيته وفي قدراته ، وتكمن أهمية هذه الثقة وتنمية شخصية الإنسان في الواقع العملي الصعب الذي فرض نفسه على الجميع وأصبح يحتم عليهم تنمية وتطوير قدراتهم لتتوافق مع الواقع العملي في ظل التطورات الكبيرة التي يشهدها العالم ، وأيضا تكمن أهمية الالتفات إلى الذات في أن الإنسان أصبح معزولا عن نفسه وعن التفكير فيها وعما إذا كان عليه تغييرها وذلك بسبب الانغراق في مشكلات الحياة اليومية 
إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية . إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد  
ما هي أسباب انعدام الثقة في النفس 
إن عدم الثقة يعد مرضا خطيرا ومن أهم أسبابه
أولا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك وأنك لا تستطيع إخفاء عيوبك
ثانيا: القلق المستمر بسبب سعي الإنسان الدائم لأن يكون على أفضل صورة وخوفه من عدم تحقي ذلك
ثالثا: الإحساس بالخجل من نفسك وأنك مجرد ترس صغير غير مثمر في ماكينة الحياة
رابعا : الخوف من الفشل
الخوف هو أكثر الأعراض لعدم الثقة في النفس عندما لا ينجز الإنسان عمله أو يقوم بتأجيله يوما بعد أخر ، إن الفشل في مواقف سابقة لا يعني أننا سوف نفشل مرة أخرى، فإن الحياة تتغير دائما ويجب النظر إلى الأخطاء السابقة كمصادر مهمة لمعلومات في غاية الثراء 
وقبل أن تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي تجاه نفسك و قدراتك ، عليك أن تقرر التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية والخاطئة ، وعليك اتباع الخطوات الآتية للتغلب على المشكلة
كيفية التغلب على فقدان الثقة
معرفة السبب الرئيسي للمشكلة
على الشخص أن يتحدث مع نفسه بصراحة حول أسباب المشكلة التي يعانيها ، فهل نتجت مثلا نتيجة لحادثة في الصغر ؟ هل بسبب استهزاء الآخرين بقدراتي وسلوكياتي؟ هل نتيجة الاستهزاء بي أمام الآخرين وهو ما نتج عنه العزلة وفقدان الثقة في التعامل مع الناس ؟ هل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟ ……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل كن صريحا مع نفسك ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة 
البحث عن حل
بعد الخطوة الأولى والتوصل إلى سبب المشكلة ابدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور…كن هادئا وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟ إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ..حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة ويعيقك عن التجاوب مع الناس وإقامة علاقات إنسانية طبيعية معهم
اعتقاداتك تجاه نفسك وعلاقتها بالثقة المفقودة
ذكر أحد الكتاب أن أهم ما أفرزه الزمن الذي نعيش فيه الآن هو أن الإنسان يمكن أن يغير طريقة حياته إذا ما غير معتقداته وأفكاره، في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك. فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب معها أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك
انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسئولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني
لا تستخدم أسلوب المقارنة
ابتعد تماما عن المقارنة و لا تسمح لنفسك إطلاقا أن تقارن نفسك بالآخرين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية…وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.. اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة وأحرص على أن تكون مثله وتعلم من سيرته الذاتية
عوامل تزيد الثقة في النفس
عند وضع الأهداف وتنفيذها فإن ذلك يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل
اقبل تحمل المسئولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا
حدث نفسك حديثا إيجابيا كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وحدد ما الذي ستقوم بعمله ليجعلك في وضع أفضل. شارك في المناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، فكثير من الناس لا يستطيعون التواصل مع الآخرين نتيجة ضعف معلوماتهم وعدم إمكانية لفت الانتباه إلى ما يقولون
اشغل نفسك بمساعدة الآخرين وذلك سوف يزيد ثقتك في نفسك عند سماع كلمة شكرا
أكد علماء النفس أن الاهتمام بالمظهر يؤثر كثيرا في شخصية الإنسان ويجعله في حالة نفسية مستقرة بالمقارنة بما إذا كان لا يهتم بمظهره
تدريب عملي
إذا كنت لا تستطيع التواصل مع الآخرين وتجد صعوبات في العمل ضمن فريق مكون من عدة أشخاص ، فهذه هي أهم النقاط التي يجب عليك معرفتها ومراعاتها عند العمل مع فريق ، وفي حالة ما إذا عرفتها وتدربت عليها سوف تكسب حب زملائك وثقتك في نفسك 
حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين 
فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتم التعاون معها 
الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار 
الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه 
عدم الإقدام على أي تصرف يجعل الزملاء يسيئون فهمه 
عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصك 
المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة 
تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد
اكتشاف الذات وجني ثمار الموهبة
سيساعدك اكتشافك لذاتك على تطوير مقدرتك النفسية على مقاومة التوتر والقلق والاكتئاب ، واكتشاف ما لديك من مهارات يمكن أن تستغلها في مجال عملك وتجني العديد من المكاسب
تعد مرحلة اكتشاف الذات هي مرحلة خطيرة لأنها ترسم مسار الإنسان في رحلته مدى الحياة … هذه المرحلة تتطلب من الإنسان أن يوقظ نفسه بمعنى أن يتوقف لفترة قد تطول أو تقصر عن مجاراة هذا العالم ، تطلب منه طرح أسئلة معينة على النفس: من أنا ؟ ماذا أفعل في هذه الدنيا؟ ماذا أعرف عن نفسي؟ وبعد الإجابة عن الأسئلة السابقة يجب عليك أن تحدد الأهداف التي تهمك، والتي ستستخدمها في خطتك، قم بعمل قائمة بكل شيء تتمنى أو تحلم بتحقيقه، في شتى مجالات حياتك، أيا كان هذا الحلم صغيرا أم كبيرا، اكتبه على الورق. فكتابتك لكل أهدافك على الورق في هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكيرك ، وتجعلك تفكر في طرق مبتكرة لتحقيق هذا الهدف
إذاً عليك أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك ؟ فلا يعقل أن تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك
عليك أن تقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك ، والتفكير في ما تملك من إمكانيات لتحقي هذه الأهداف
استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والكمبيوتر ، فكلها أشياء تنمي من قدراتك وتوسع من آفاق تفكيرك
ركز ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً ، فعادة ما يلجأ مثلا الخريج الجديد لدراسة عدة دورات كمبيوتر لا ترتبط بمجال واحد وهو ما يدي إلى تشتيت الفرد ، فمثلا قد يدرس برامج المحاسبة ثم الجرافيك ويكون متردد في دخول أي من المجالين ، ولكن عليك التركيز في مجال واحد لتتمكن من الإبداع والتميز وسط الآخرين
معوقات تنمية الشخصية واكتشاف قدراتها
المعوقات التي تقابل الفرد أثناء محاولته لتغيير شخصيته وأفكاره السلبية تتلخص فيما يلي 
عدم وجود أهداف أو خطط
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه
عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم
سوء الفهم للغير وتوقع ردود فعل سلبية من الآخرين
عدم الرغبة في التغيير أساسا 
سرعة اليأس من المحاولة 
الشروط الواجب توافرها كي تتطور شخصية الفرد
النظر دوما إلى هدف أسمى: وهنا نؤكد أنه طالما الهدف موجود دائما أمام الإنسان فهو غالبا ما سيسعى نحو تحقيقه أثر مما لو كان هذا الهدف غائبا أو مشوشا 
الاقتناع بضرورة التغيير: يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره ولكن بجلسة مصارحة مع النفس يمكن للشخص أن يكتشف عيوبه أو ما ينقصه وبالتالي سوف يسعى إلى التغيير للوصول إلى حالة أفضل
الشعور بالمسئولية: حين يشعر الإنسان بجسامة المسئولية المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، ولا شك أن الحصول على وظيفة والتميز في مجال العمل لمن أهم المسئوليات الجسيمة التي تدفع الشخص إلى محاولة التغلب على كل معوقاتها
www.almawso3aalchamila.blogspot.com


كيف تدير شركة ناشئة



لا شك أن إدراة شركة ناشئة تتطلّب الكثير من الوقت والجهد. وتواجه، تمامًا مثل أي رائد أعمال، أكان يركّز على إطلاق منتج في الأسواق أو يحرص على دفع رواتب الموظفين، الكثير من الضغوطات. وتعيش حياة محمومة وتحسّ أن الوقت يداهمك دائماً. حتى أنك أحياناً لا تريد الا أن تجلس وتأخذ نفساً عميقاً

ربما هذا ما يجدر بك أن تفعله. 
ولكن، لا تأخذ نفساً عميقاً فحسب لا بل تنفّس بانتظام وبسلاسة. في الواقع إنسَ النفس "العميق لأنه ليس العامل الأساسي لا بل الايقاع.
هل تقود دماغك الى الفوضى؟ 
عندما تقوم بالشهيق والزفير، يرتفع وينخفض معدل دقات القلب. ويتأثر نمط ودرجة دقات قلبك بتنفّسك وحالتك العاطفية وصحتك بشكل عام. إنّ عدم الانتظام في التنفس (وهو ما نقوم به في معظم الأحيان) والضغط أو العواطف السلبية من هذا النمط تجعل دقات قلبنا أقلّ وتجعلنا نشعر بالفوضى. وعندما تصبح دقات القلب متدنية، أنت على وشك الموت. 
أنت ما زلت على قيد الحياة وتقرأ ولكن، مع ذلك، هناك أخبار سيئة. 
أولاً، تدني دقات القلب يعني انخفاض الطاقة والمرونة. وتحتاج الشركات الناشئة الى الأفراد لا سيما القادة الذين يتمتّعون بمخزون طاقة مميزة وحيوية كبيرة وقدرة على تجديد طاقتهم بسهولة. وبالتالي، يُشكل معدل دقات القلب لديك ولدى موظفيك مؤشراً للنجاح. 
ثانياً، يؤثر تفاوت نمط دقات القلب على الضغط النفسي. وبسبب ذلك، قد يرتكب الأشخاص الأذكياء أموراً سخيفة وقد يكون السبب وراء عدم ايجاد الأجوبة المناسبة أمام مستثمر أو مشروع مهم. لذلك، في حين أن الأمر يبدو دقيقاً، فإنّ هذا التفاوت يعرّض شركتك الناشئة أيضاً للخطر. 
ما هي الوصفة السحرية لتكون مفعمًا بالطاقة وذكياً طوال الوقت؟ 
تكمن الإجابة في تنفّسك. اجلس في مكان هادئ، مرات عدة يومياً ولمدة ١٠ دقائق وتنفّس من دون جهد وبطريقة منتظمة. احرص على الجلوس بشكل مستقيم وأن يكون الزفير متوازياً على الأقل مع الشهيق. من الناحية المثالية، يجب أن يكون ضعف المدة. يجب أن تكون مدة الشهيق ٥ ثوانٍ والزفير ٥ ثوانٍ أو حتى ٦ و٨ ثانية أو بقدر ما تريد. 
وعندما تقوم بعملية التنفّس، فكّر بشيء يجعلك سعيداً.
فسيؤدي ذلك الى زيادة دقات القلب وبالتالي، المزيد من الطاقة الحيوية والقدرة على الاستجابة بمرونة لبيئتك. وعندها سيصبح نفسك أكثر تناسقًا واستقرارًا وستدخل في حالة من الانسجام والتركيز القصوى عند قيامك بأمر ما. حينها، تصبح أكثر ابداعاً وتركّز بشكل افضل وتتمتع بذاكرة أكبر. وستكون أذكى وممتعًا أكثر. 
دماغ ذكي وأصغر بعشرة أعوام 
من خلال استشعار ردات فعلك البيولوجية وعبر استخدام تطبيق على هاتفك على غرار تطبيق "إنير بالانس"InnerBalance أي التوازن الداخلي من "هارت ماث "Heartmath ، يمكنك تعقّب دقات قلبك وانتظامها وتغيرها مع الوقت. وبعد مرور بعض الوقت، سينعكس هذا التماسك عليك خلال النهار. وستكون في أفضل حالاتك طوال الوقت. وتخّيل أنك تدير شركتك بفضل المعرفة التي اكتسبتها اليوم والطاقة التي كنت تتمتّع بها قبل ١٠ سنوات!
تعلّم كيف تُدير طاقتك بدلاً من وقتك 
أثبت علم "تقلب دقات القلب" أن الأشخاص الذين يمارسون اليوغا منسجمون مع الـ "براناياما" pranayama (أي استخدام التنفّس لضبط الطاقة الحيوية) . الا أننا نجد طرقاً أخرى فعالة أيضاً. منها تقنيات الاسترخاء التي تزيد الذكاء العاطفي، وحركات جسدية تُخفف عنك ثقل المزاج العاطفي أو الحيوي، والكثير من النشاطات التي تستطيع القيام بها في المكتب من أجل تحسين أدائك. 
لا تملك الوقت لنشاطات مماثلة؟ 
إضغِ الى من يمارسون اليوغا مرة أخرى: إذا لم تتوفّر لديك ٣٠ دقيقة للتأمّل يومياً، يجب إذاً أن تتأمل ساعة كاملة يومياً لأن السر يكمن في الطاقة لا الوقت. 
في 13 أيلول/ سبتمر تُنظّم "هوليزتيك. كوم" Holiztik.com ورشة عمل حول الأداء العقلي" في دبي. وسيتم تطبيق تمارين التنفس والتقنيات التي ذكرناها.
عُرف تيموتاي باتايي سابقاً في المنطقة كدكتور في الإعلام الواسع النطاق (Netlog.com). نهاية عام ٢٠١١، قرر أن يستريح من حياة الأعمال. استقر على جزيرة استوائية في تايلاند وأمضى معظم وقته في ممارسة اليوغا. يعمل الآن على مشروع لتطوير برنامج التدريب على الأداء في الشركات، الذي يجمع بين أسرار اليوغا والتدريب التقليدي والتطور
www.almawso3aalchamila.blogspot.com

ليست هناك تعليقات: