عشرة نصائح لتعليم الأطفال عدم افشاء أسرسر المنزل للغرباء
تسبّب عفوية الأطفال العديد من المشاكل لذويهم، فكم مرّةً أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورين أو ذكر تفاصيل حادثةً حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمراً خاصّاً،ولا يجب إطلاع الآخرين عليه؟!
كل هذه التصرفات تسبب الإحراج للأهل وتعزز بعض الصفات السلبية لدى الطفل،إلا أنها لا تحدث عبثاً، بل في الغالب تكون لعدة أسبابٍ منها
شعور الطفل بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الإنتباه والإعجاب
رغبة الطفل في أن يحصل على أكبر قدرٍ من العطف والرعاية
لكن الأمر الذي يجب أن تدركه الأمهات, أن الطفل عادةً ما يتخلّص من هذه الصفة, عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال, فإذا أردت أن تتعاملي بذكاءٍ مع هذه المشلكة, نقدم لك العشر نصائح التالية
1 علمي طفلك أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والمزعجة، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين
2 إشرحي لطفلك بهدوءٍ مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن الأمور العائلية لا يجب أن يعرفها أحداً, حتى لو كان من الأقارب أو الأصدقاء, ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل
3 إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، فإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به, وإذا كان السبب هو حمايةً للنفس، كوني أقل قسوةً معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل
على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه, لأنه قد يقوم بذلك من باب التقليد 4
تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر 5
غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه, على سبيل المثال: لا تتكلمي معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك طبعاُ 6
لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل 7
8 اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصراً له قيمته واحترامه, وفردٌ يعرف تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل المسؤولية
استعيني بالحكايات وقصص ما قبل النوم, لغرس مفهوم الخصوصية والعائلة لدى الطفل 9
إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار 10
ومما يجدر ذكره أن الكثير من الأطفال يرفضون التفوه بأي كلمةٍ عن حياتهم وخصوصيات أسرهم أمام الاَخرين, مما يدل أننا لا يمكن أن نستهين بذكاء الطفل وحاجته للتوجيه, فكلما كانت العلاقة أكثر صدقاً وعفويةً بين الاَباء والأبناء, كلما كان تحقيق مفهوم العائلة المثالية سهل المنال
------------------------------------------------------
كيف تعلمين طفلك اطاعة أوامرك
يجب على الأم دائما أن تكون صبورة وأن تكون آراؤها هى ووالد الطفل واحدة وخاصة أن الطفل يمر بمرحلة من التطور والنمو حيث يتعلمون كيف يتعاملون مع الآخرين وكيف يصبحون أكثر اعتمادا على النفس
وعادة فإن الطفل عندما لا يطيع أوامرك فإنه يكون قد حاول فعل أمر ما ولكنه لم ينجح مما جعله يشعر بالإحباط
حاولى أن توفرى لطفلك بيئة مناسبة بها عوامل النجاح وحاولى دائما أن يكون ما تطلبينه من طفلك واضحا مع خطوات بسيطة وروتين واضح يمكن للطفل أن يتبعه
احرصى على أن يكون لطفلك مواعيد محددة يتناول فيها الطعام وجدول منظم مع الحرص على حصوله على كفايته من النوم وهى كلها أمور ستجعله حريصا على أن يستمع لما تقولينه وتنفيذ ما تطلبينه منه
يجب على كل أم خلال عملية تربية الطفل أن تجعل الطفل الصغير يفهم أنه يجب ألا يجادلك فيما تطلبينه منه وبتلك الطريقة فإن التعامل مع الطفل كلما كبر سيكون أسهل
عندما تصرخين فى وجه طفلك بسبب تجاهله لك ولأوامرك فإنك بتلك الطريقة ستجعلينه يفهم انك لم تعودى قادرة على التحكم فى تصرفاتك وأنك فقدت السيطرة مما سيجعل الطفل يشعر أنه أقوى منك
إذا كنت تريدين تأنيب طفلك على أمر ما فيجب أن تكونى حازمة مع التحدث معه بهدوء وهو الأمر الذى سيجعله يطيع أوامرك
يجب أن تكون الجمل التى توجهينها لطفلك قصيرة وبسيطة على ألا تطلبى منه أكثر من طلب فى المرة الواحدة، فمثلا اطلبى منه أن يعطيك الطبق ولكن لا تقولى له أن يحضر لك الطبق ليضعه بعد ذلك فى الحوض
تحدثى مع طفلك بحزم، فالطفل بالتأكيد سيتعرف على مزاجك من نبرة صوتك، فمثلا إذا طلبت من طفلك أمرا ما وأنت غير جادة أو تضحكين أو تبتسمين فإن طفلك لن يستمع لما تقولينه
لا توجهى لطفلك تهديدات جوفاء بخصوص عقوبة بشأن أى أمر ارتكبه. وإذا كنت ستعاقبين طفلك بسبب عدم إطاعة الأوامر فيجب أن تلتزمى بهذا الأمر
أحيانا قد يرى الطفل أن عقابك له أو طلباتك منه غير عادلة ولذلك يجب دائما قبل أن تطلبى من طفلك أى أمر أو تقومى بمعاقبته فيجب أن تفكرى فى عمر الطفل ودرجة نضوجه والموقف المحدد الذى أنتم بصدده
وعلى سبيل المثال فإن موعد عودة طفل الثانية عشرة للمنزل هو نفس موعد عودة الابن المراهق
إذا كان طفلك الصغير مثلا يغلق الباب بقوة وبطريقة مبالغ فيها فيمكنك ان تلعبى معه لتجعليه يرى كيفية إغلاق الباب أما الابن المراهق فيمكنك أن تشرحى له كيفية غلق الباب
يجب على الطفل أن يدرك أيا كان عمره أن أفعاله السلبية وعدم إطاعته للأوامر كلها خطوات سيكون لها عواقب
قبل أن تقومى بإعطاء طفلك أى أمر أو تطلبى منه أى طلب عليك أن تقومى بإطفاء التليفزيون أو الكمبيوتر أو أى إلهاءات أخرى مع الحرص على أن تطلبى منه أن ينتبه لك
وإذا كان الطلب ليس مهما فيمكنك أن تنتظرى حتى ينتهى طفلك من اللعب أو مما يفعله. احرصى على أن تطلبى من طفلك الطلب الذى تريدينه ليس فى وسط ما يفعله ولكن بعد أن ينتهى مما يفعله
لا تجادلى مع طفلك حول الأمر الذى ستعطينه له وقومى بشرح طلبك مرة واحدة. إذا كان طفلك عنيدا بعض الشئ فطريقة التعامل معه فيما يتعلق بتنفيذ الأوامر يجب أن تكون مختلفة بعض الشئ.
----------------------------------------------------
طفلك يبكي في الليل و لاتعرفين السبب....اليك بعض الاحتياطات
البكاء هو اللغة الوحيدة التي يستطيع طفلك التعبير بها عما يشعر به. هذه الوسيلة دليل قوي على أنّ طفلك بحاجة لشيء ما. ويأتي هنا دور الأم في معرفة ما يعانيه طفلها الصغير
أبرز الأسباب التي تدفع الطفل الى البكاء ليلاً هي عدم حصوله على كمية كافية من الأكل قبل النوم، والإنزعاج من الحفاض، والبلل، والنوم في الظلام بمفرده، والكوابيس. بالإضافة الى ذلك، قد يبكي طفلك إذا عانى من المغص الشديد وارتفاع الحرارة
للتخلص من الأسباب التي تدفع الطفل إلى الاستيقاظ ليلاً والبكاء، نقدّم لك هنا بعض الإحتياطات التي ينبغي إتخاذها مما يضمن راحة طفلك الليلية بعيداً عن الإنزعاج والقلق
تأكدي بأنّ طفلك قد حصل على وجبة كاملة قبل نومه.
أعطي طفلك رشفة من الماء قبل النوم
راقبي درجة حرارة الغرفة. الدرجة المعتدلة هي الأفضل
تفحصي حفاضه جيداً
احرصي على ابقاء دمية أو مخدة الى جانبه عند نومه، فهو يحب الشعور بالإلفة
ضعي ضوءاً خفيفاً في غرفة طفلك
غني لطفلك أغنية صغيرة واغمريه قبل النوم لأن ذلك سيشعره بالمزيد من الحنان
أيتها الأم، حاولي إيجاد أسباب بكاء ملاكك الصغير كي تساعديه قدر الإمكان في التمتع بنوم عميق
----------------------------------------------------
مشاكل اللغة والكلام عند الطفل
إن التأخر فى اللغة والكلام حالة منتشرة وشائعة بين الأطفال مع الوضع فى الاعتبار أنه مع تدخل الأهل المبكر لمعالجة هذا الأمر عند طفلهم فإن الوضع قد يتحسن
قد تلاحظ الأم على طفلها فى مرحلة ما قبل دخول المدرسة أن تطوره من ناحية اللغة والكلام والنطق مختلف عن تطور الأطفال الآخرين فى مثل سنه وبالتالى فإنها قد تبدأ فى الشعور بالقلق ولكنها يجب أن تدرك أن هذا التأخر لا يعنى دائما أن الطفل يعانى من مشكلة ما
إن الطفل فى الأشهر الأولى من عمره يجب أن يستجيب للأصوات من حوله مع انتباهه لأى صوت مفاجئ، كما أنه فى العادة فى تلك المرحلة قد يدير رأسه إذا سمع صوتا مألوفا له
وببلوغ الطفل تسعة اشهر فإنه سيبدأ فى ربط الأصوات بعضها ببعض ليصدر كلمة ليس لها معنى محدد، كما أنه قد يقول ماما أو بابا فى مثل هذا العمر مع الوضع فى الاعتبار أنه قد لا يربطهما بأهله مباشرة. ومع مرور الوقت وببلوغ الطفل عاما فإنه قد ينطق بأول كلمة حقيقية ولها معنى.وبالنسبة للطفل فى المرحلة ما بين 12 و18 شهرا فإنه يجب أن يكون لديه كلمة أو كلمتين يتمكن من نطقهما جيدا، كما إنه يجب أن يكون قد بدأ فى استخدام بعض أساليب التواصل غير اللغوية مثل التلويح بيده والتصفيق
أما بالنسبة للطفل الذى يبلغ من العمر 15 شهرا تحديدا فيجب أن يكون لديه قدرة على فهم واتباع التعليمات البسيطة، وببلوغ الطفل 18 شهرا يجب أن يكون لديه مخزون لغوى عبارة عن 20 كلمة.إن الفترة ما بين 18 شهرا وحتى بلوغ الطفل عامه الثانى فترة تشهد تطورات هائلة عند الطفل من ناحية اللغة والنطق والكلام، فببلوغ الطفل 24 شهرا يكون مخزونه اللغوى قد ارتفع ليصل إلى 50 كلمة ويستطيع تكوين جمل بسيطة مكونة من كلمتين
وبالإضافة لما سبق، فإن قدرة الطفل على اتباع التعليمات والأوامر تتحسن ويصبح قادرا على استيعاب الأوامر المكونة من خطوتين. أما بالنسبة للفترة ما بين عيد ميلاد الطفل الثانى والثالث، فهو يتعلم فيها كلمات جديدة كل يوم وببلوغه ثلاثة أعوام فإنه أيضا يبدأ فى التعرف على الألوان والأشكال المختلفة
كثيرا ما قد يخلط الناس بين كلمتين وهما الكلام واللغة مع الوضع فى الاعتبار أن الكلام يختص بالتواصل الشفهى وتكوين الكلمات بينما تشمل اللغة التواصل الشفهى وغير الشفهى والمكتوب
على الأم أن تحرص عند تقييم قدرات طفلها الخاصة بالكلام واللغة أن تنتبه ليس فقط لقدرته على الكلام ولكن أيضا لقدرته على السمع واتباع التعليمات والأوامر
أحيانا قد يكون سبب تأخر اللغة والكلام عند الطفل هو وجود مناطق معينة فى المخ والمسئولة عن اللغة أو الكلام لا تتواصل بما فيه الكفاية مع لسان، وفك وشفة الطفل لتمكنه من الكلام بوضوح
إن أى صعوبات قد يعانيها الطفل فى قدرته على السمع قد تكون مسئولة أيضا عن تأخره فى الكلام مما يجعل عليه من الصعب فهم وتقليد وتكوين أصوات معينة لحروف مختلفة
إذا اكتشفت كأم عن طريق طبيب الطفل أو معلمته أو ببساطة عن طريق ملاحظاتك الخاصة أن طفلك يعانى من مشكلة فى تطور اللغة عنده، فيجب أن تصطحبيه لطبيب أو معالج متخصص فى مثل هذا الأمر.وخلال فحص المعالج أو الطبيب المتخصص لطفلك فإنه سيحاول تقييم مستوى تطور الطفل مقارنة بالأطفال الآخرين فى مثل عمره
عندما يبدأ الطفل فى الكلام فإنه قد يرتكب العديد من أخطاء النطق التى إذا تم تركها دون تصحيح فقد تصبح عادة عند الطفل يصعب كسرها أو تغييرها
وأحيانا قد يواجه الطفل صعوبة فى كيفية تعلم معانى كلمات جديدة وكيفية استخدام اللغة بطريقة صحيحة . وعادة فإن علاج اللغة عند الطفل يتضمن إعادة تعليمه كيف يتحكم فى فمه حين يحاول الكلام





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق