عدد لاعبي الركبي 15 لاعب وأحياناََ 13 لاعب
في لعبة التنس النقطة الأولى قدرها 15 والثانية كذلك والثالثة 10 وعندما يصل مجموع النقاط 40 تصبح النقطة التالية نقطة الفوز
أول هدف في تاريخ كأس العالم سجله اللاعب هو لويس لورانت في المباراة الافتتاحية بين منتخبه فرنسا والمكسيك
أول لاعب يطرد في مباريات كأس العالم هو : دي لاس كاسياس كابتن فريق بيرو بسبب عنفه الشديد مع لاعبي رومانيا
أول من أهدر ضربة جزاء في كأس العالم هو : البرازيلي فالديما مع اٍسبانيا
أول دولة عربية وصلت لنهائيات كأس العالم هي : مصر في مجال كرة القدم
أول دولة عربية وصلت للدور التاني من نهائيات كأس العالم هي المغرب 1986
أول دولة عربية تشارك في الألعاب الأولميمبية هي مصر
أكتر الدول العربية مشاركة في نهائيات كأس العالم هي المغرب 1970-1986-1994-1998-
عدد لاعبي كرة اليد 7 لاعبين وقد لعبت لأول مرة في ألمانيا عام 1895م
تعود أصول لعبة الشطرنج اٍلى الهند
رائد رياضة الزوارق في العالم هو : جون ماك جريجور
بدأت لعبة البيسبول في اٍنجلترا عام 1700 م
سلامة الحكم ومراقبي الخطوط من مسؤلية النادي الذي تقام فيه المباراة على أرضه قبل وفي أثناء وبعد المباراة
ألقيت الألعاب الأوليمبية مرتين الأولى بسبب الحرب العالمية الأولى والدورة الثانية بسبب الحرب العالمية الثانية
اخترع لعبة كرة السلة أحد الأساتذة الكنديين عام 1891 م ويدعى جامس تاسميث
سميت كرة السلة بهذا الاسم لأن الأهداف التي كان اللا عبون يسعون لتسجيلها هي اٍدخال الكرة في سلتين مثقوبتين أما بالنسبة لعدد لاعبي كرة السلة 5 لاعبين و سبعة في الاحتياط ويقف في الملعب حكمان يحملان مقياساََ للوقت
في لعبة السلة لا يحق لأي لاعب مهاجم أن يبقى أكثر من 3 ثواني في منطقة رمي الكرة تحت السلة
أرضية حلبة الملاكمة مصنوعة من المطاط الصناعي
لعبة البيسبول يلعبها فريقان كل فريق 9 لاعبين الملعب على شكل زاوية قائمة كبيرة مرسوم عليها مربع طول ضلعه 27 متراََ
أول مباراة لكأس العالم في كرة القدم كانت في عام 1930 م في الأورجواي سميت الجائزة كأس جول ريميه حيث فازت به البرازيل ثلاث مرات عام 1958 م و1962 و 1970م واحتفضت به اٍلى الأبد
الدورة الأوليمبية الأولى أقيمت في أثينا عام 1896م لم يشارك في ألعابها سوى الرجال
أقيمت بطولة كأس العالم لأول مرة عام 1930 في الأوروجواي وكانت المباراة النهائية بين الأرجنتين والأوروجواي وفازت الأخيرة على الأرجنتين 4\2
أقيمت البطولة الثانية لكأس العالم عام 1934 م في اٍيطاليا بعد أن تغلبت في المباراة النهائية على تشيكوسلوفاكيا 2\1
أقيمت البطولة الثالثة لكأس العالم 1938 م في فرنسا وفازت في النهائي اٍيطاليا على الأوروجواي 4\2
البطولتان الرابعة والخامسة ألغيتا بسبب الحرب العالمية الثانية
البطولة السادسة أقيمت في البرازيل عام 1950 م وفازت الأروجواي على البرازيل 2\1 في المباراة النهائية
البطولة السابعة أقيمت في سويسرا عام 1954 م وفازت ألمانيا في المباراة النهائية على المجر 3\2
البطولة الثامنة أقيمت في السويد عام 1958 م وفازت فيها البرازيل على السويد 5\2
البطولة التاسعة لكأس العالم أقيمت في شيلي عام 1962 م وفازت البرازيل في المباراة النهائية على تشيكوسلوفاكيا 3\1
البطولة العاشرة لكأس العالم أقيمت في اٍنجلترا عام 1966 م وفازت بها اٍنجلترا على ألمانيا 4\2
البطولة الحادي عشرة لكأس العالم أقيمت في المكسيك 1970 م فازت البرازيل على اٍيطاليا 4\1
البطولة الثاني عشرة لكأس العالم أقيمت في ألمانيا 1974 م وفازت ألمانيا في النهائي على هولندا 2\1
البطولة الثالثة عشرة أقيمت في الأرجنتين وفازت الأرجنتين في النهائي على هولندا 3\1 في عام 1978 م
في البطولة الرابعة عشرة لكأس العالم أقيمت في اِسبانيا 1982 م وفازت في النهائي اٍيطاليا على ألمانيا 3\1
البطولة الخامسة عشرة لكأس العالم أقيمت في المكسيك 1986 وفازت الأرجنتين على ألمانيا 3\2
البطولة السادسة عشرة لكأس العالم أقيمت في اٍيطاليا 1990 م وفازت ألمانيا على الأرجنتين 1\0
البطولة السابعة عشرة لكأس العالم أقيمت في أمريكا 1994 م وفازت البرازيل على اٍيطاليا 3\2
البطولة الثامنة عشرة لكأس العالم أقيمت في فرنسا1998 م وفازت فرنسا على البرازيل 3\0
البطولة التاسعة عشرة لكأس العالم أقيمت في كوريا واليابان 2002 م وفازت البرازيل على ألمانيا 2\0
ملاحظة : عدد بطولات كأس العالم من غير البطولتين الملغاتين 17 بطولة اٍلى نهاية عام 2002 م
الملقب بالجوهرة السوداء هو : اللاعب البرازيلي بيليه
لقب باٍمبراطور الملاعب هو : اللاعب الألماني بيكنباور
أكبر حمام سباحة في العالم هو : حمام كازابلانكا في المغرب ومساحته 360000 متر مربع
معنى كلمة كاراتيه : اليد العارية
المسافة بين نقطة الجزاء والمرمى 12 ياردة
انضمت إلى الإتحاد الدولي والاتحاد الأفريقي لكرة القدم سنة 1960
ترأسها الفاسي الفهري سنة 2009 خلفا حسني بن سليمان
الموقع الرسمي : http://www.frmf.ma
تاريخ التأسيس: 1955
تاريخ دخولها للفيفا : 1960
العنوان الرئيسي, الهاتف : 51 Bis Avenue Ibn Sina
Case postale 51
Agdal
RABAT - 10 000
Tel:+212-37/672 706
Fax:+212-37/671 070
contact@fedefoot.ma
اعلى تصنيف حققه المنتخب المغربي كان المرتبة 10 عالميا
وذلك بعد الاداء الباهر والنتائج الرائعة التي حققها في تصفيات مونديال فرنسا 98 أبريل 1998
ادنى مرتبة حققها المنتخب المغربي هي المرتبة 95 عالميا
بعدما انخفض مستوى الاسود ولم يتأهلو لنهائيات كأس افريقيا لدورة انغولا 2010
ولعدم فوزهم في المباريات الرسمية لسنتين بالتمام والكمال 15 سبتمبر 2010
تم اختيار المنتخب المغربي 3 مرات كأحسن فريق في القارة الإفريقية
حسب الترتيب الذي تطرحه الفيفا كل سنة 1997/1998/1999
لاعبون مشهورون مروا بالمنتخب المغربي
مصطفى تباري / عبد السلام الغريسي / حمان / علال بنقسو
أحمد فرس / محمد التيمومي / بادو الزاكي / عزيز بودربالة / عبد الرزاق خيري
نور الدين البويحياوي/ مصطفى البياز / عبد المجيد الضلمي / مصطفى الحداوي
ميري كريمو / نور الدين النيبت / مصطفى حاجي / أحمد البهجة / صلاح الدين بصير/ نادر المياغري / يوسف حاجي / طلال القرقوري / يوسف سفري / طارق السكتيوي /سفيان العلودي / منير الحمداوي / مروان الشماخ / المهدي بن عطية / حسين خرجة
واللائحة طويلة ...
الأكثر مشاركة مع الاسود في التاريخ
اللاعب والقائد نور الدين النيبت هو اللاعب الاكثر مشاركة
مع المنتخب الوطني بمجموع 115 مباراة دولية
الأكثر مشاركة مع الاسود حالياًالأكثر مشاركة مع الاسود حالي
حسين خرجة عميد المنتخب الوطني الحالي بمجموع 70 مباراة دولية
لاعبون مشهورون مرو عبر البطولة الوطنية و المنتخب المغربي
أحمد فرس
بادو الزاكي
عبد المجيد الضلمي
محمد التيمومي
صلاح الدين بصير
نور الدين النيبت
نادر المياغري
لاعبيين محترفيين مرو عبر المنتخب المغربي
ميري كريمو
مصطفى حجي
الأسود اللتي فازت بالكرة الذهبية الإفريقية
فاز اللاعبون المغاربة بالكرة الذهبية لأحسن لاعب افريقي 4 مرات وهم
أحمد فرس - محمد التيمومي - بادو الزاكي - مصطفى حجي
مشاركات المنتخب المغربي في كأس العالم
شارك المنتخب المغربي 4 مرات في نهائيات كأس العالم لعب من خلالها 13 مقابلة
سجل فيها 12 هدفا فيما استقبلت شباكه 18 هدفا ,وكانت افضل نتيجة حققها
هي التأهل لدور الثمن النهائي في ميكسيكو 1986 كأول بلد افريقي عربي
يصل للدور الثمن النهائي بتصدره للمجموعة السادسة التي كانت تضم
اعتد المنتخبات انذآك المنتخب الانجليزي والبرتغالي والبولندي ,والمشوار
الرائع الذي بصم عليه ايضا في مونديال 1998 لولا المؤامرة الخبيثة
للبرازيل امام النرويج لكنا في الدور الثمن النهائي لثاني مرة في تاريخ الكرة المغربية
دون ان ننسى ايضا مباريات مونديال 1970 و 1994 فرغم الخروج من الدورالاول
الا ان المنتخب المغربي قدم اداء جيدا ومبارايات رائعة اما فرق كبيرة ...
واليكم الان جميع المباريات التي خاضها منتخبنا الوطني
في نهائيات كأس العالم بالنتائج والترتيب والنقاط التي تحصل عليها:
تعني المنتخبات التي تمر للدور الموالي
مشاركات المنتخب المغربي في كأس افريقيا
شارك المنتخب المغربي في نهائيات كاس امم افريقيا 14 مرة
كانت افضل نتيجة حققها هي حصوله على اللقب سنة 1976
والمرتبة الثانية كوصيف للمنتخب التونسي البلد المنظم سنة 2004
فيما تحصل على المرتبة الثالثة مرة واحدة والمرتبة الرابعة مرتين ..
- اول منتخب افريقي يتأهل للعب لقاء السد الافروـ اوربي المؤهل لنهائيات
كأس العالم لسنة 1962 وكان ذلك امام المنتخب الاسباني
نتيجة الذهاب 1.0 لصالح اسبانيا
نتيجة الاياب 3.2 لصالح اسبانيا
- أول منتخب إفريقي يتأهل لنهائيات كأس العالم 1970 بالمكسيك
- أول منتخب إفريقي عربي يتأهل للدور الثاني في كأس العالم 1986 بالمكسيك
- أول منتخب إفريقي يترشح لشرف تنظيم كأس العالم وكان ذلك سنة 1994
- سعيد بلقولة رحمه الله اول حكم عربي افريقي يقود مقابلة نهائية في كأس العالم
وكان ذلك في مونديال 1998 لمباراة البلد المنظم المنتخب الفرنسي ضد نظيره البرازيلي
- فريق الرجاء البيضاوي أول فريق إفريقي يشارك في كأس العالم للأندية البطلة 2000
الجمهور المغربي
ربي من احسن الجماهير العربية والإفريقية والعالمية ايضاً سواء من حضارة التشجيع او العشق الكروي وعشق المنتخب الوطني المغربي ، التشجيع المغربي اخد تطور جد كبير خصوصا بعد دخول حضارة الإلترات بالمغرب واللتي اتحفت كل الجماهير داخل المغرب وخارجه ويمكن القول ان هذه الظاهرة وصلت حتى القسم الثالت من الدوري المغربي او مايسمى بالهواة .
ويمكن اعتبار الترات الغرين بويز و الترا ايغلز والترا وينرز والترا حلالة بويز والترا بلاك ارمي والترا فاتال تيغرز من افضل الاترات بالمغرب ..
على مستوى المنتخب الوطني المغربي عرف اللقاء الشهير ليوم 4 يونو ضد الجزائر واللذي انتهى بتفوق الأسود برباعية نظيفة بملعب مراكش عرف اللقاء تيفو تقشعررت له الابدان تحت مضمون
''الله الوطن الملك '' .
كما كان التيفو الأروع للجمهور المغربي في مباراة تانزانيا اللتي انتهت بفوز الأسود بثلاتية لواحد واللذي حمل جملة '' COME BACK '' واللتي تعني عودة الأسود لقارة إفريقيا بعد غياب لأربع سنوات عن الحفلات القارية ، و قام بتصميم هذا التيفو من الجمهور الرجاوي اللذي ابدع في هذا التيفو وحمل على عاتقه مهمة وطنية نجحت فيها الالترات الخضراء من الايغلز والغرين بويز ..
لتكون اول مرة في التاريخ يتم انجاز تيفو لمنتخب دولي وليس كما تعودنا فقط للأندية ، حتى فعلها المغاربة.
أولمبيك خريبكة لكرة القدم هو نادٍ رياضي مغربي تحت وصاية المكتب الشريف للفوسفاط من الفرق المغربية الضاربة في القدم حيث تأسست سنة 1923 وكانت كل عناصره في البداية تتشكل من الفرنسيين العاملين في قطاع الفوسفاط آنذاك حيث كان المغاربة يعانون من الحصار الفرنسي في إطار الوصاية أو الحماية التي كانت تفرضها فرنسا على التراب المغربي. غياب المغاربة في تلك الفترة عن لعبة كرة القدم يعود إلى أسباب عديدة منها الجهل برياضة كرة القدم وحياة البدو والترحال لسكان المنطقة آنذاك وقلة العنصر البشري ومع مرور السنين بدأت لعبة كرة القدم تتطور وتعرف انتشارا نسبيا بين المغاربة الذين احتكوا بالفرنسيين وكذلك إلى رسم قانون مغربي يفرض تحديد عدد الأروبيين بالفرق المغربية وقد كان من بين المغاربة الأوائل الذين زاولوا كرة القدم ويعدون على رؤوس الأصابع نذكر منهم علي إيدام والحاج بوشعيب وبهي والشريف والحاج الصحراوي. قد اقتصرت أنشطة الفريق في البداية الذي كان يحمل اسم فريق المكتب الشريف للفوسفاط، على دوريات محلية وجهوية وفي بعض الأحيان وطنية لكن بعد اكتمال المركب الرياضي أو ما يسمى بمركب الفوسفاط حاليا بدأت تتوسع قاعدة اللعبة وبدأت تسجل مشاركة فرق من وادي زم وقصبة تادلة وأبي الجعد والدار البيضاء ومراكش إضافة إلى تنظيم دوريات دولية بمشاركة فرق إنجليزية وفرنسية
كان يتشكل في بدايته من مجموعة كبيرة من المعمرين الفرنسيين والإسبان الذين استوطنوا المدينة في بداية العشرينات من القرن الماضي في إطار من الجمعيات الرياضية المحلية حيث كان هناك تهميش وإقصاء كبير للعنصر المغربي لعدة أسباب أخرى تنضاف لسياسة المستعمر وقلة عدد سكان المدينة الذين لم يكونوا يتجاوزون 8000 نسمة سنة 1936 زيادة على قلة وسائل الممارسة الرياضية وحصرها على نخبة من الأوربيين، وأبرزهم الفرنسيين بيرطازا، كوشيرا، رويز، باكي، كارسيا، باسكال، مانييوس، لولولوبيز، لوريي الذي أصبح فيما بعد رئيسا للفريق زيادة على لاعبين إسبان أمثال أوزينا، كاسطو، بيري، ناندا ،ماريس
مع مرور السنوات تم السماح لثلاثة مغاربة فقط للممارسة رفقة العنصرالأوربي بعدما سارع المسؤولون عن الرياضة في عهد الحماية لإصدار قرار يفرضون فيه تحديد عدد اللاعبين الأجانب بالجمعيات الرياضية. ومن بين الأسماء التي سمح لها بالممارسة إلى جانب الأوروبيين: سي علي ادام، الحاج بوشعيب، بيهي، الشريف، العروي، حمي وأبرزهم الحاج محمد كرمات المعروف بالحاج الصحراوي. و في مرحلة لاحقة ظهرت عدة أسماء أخرى : بوعزة جوزيف، الكومندار حجاج، ولد خديجة، المعطي وصالح بدري. كانت البداية الأولى للفريق في الأقسام الجهوية المحلية داخل منافسات العصبة الجهوية(بطولة القسم الأول شطر الوسط)، حتى تأتى له المشاركة في بداية الثلاثينات والانخراط في برنامج بطولة القسم الأول (القسم الثاني حاليا)المشكل آنذاك من 3 أشطر هي الوسط، الشمال والجنوب، بجانب فرق أمثال نادي فضالة المحمدية، بريد الرباط، الإديال البيضاوي، الصخور السوداء البيضاوي، الأولمبيك البيضاوي ونادي مزغان الجديدي
قبل الحرب العالمية الثانية
استطاع أولمبيك خريبكة تخطي المنافسة الجهوية وانخرط في برنامج أندية القسم الأول إلى جانب الاتحاد الرياضي للقنيطرة والأولمبيك البيضاوي ونادي مزغان ونادي فضالة والبريد الرباطي وإيديال والصخور السوداء
و بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية 1939-1945 كان لزاما توقف البطولة لمدة موسمين متتاليين 1939/1940 و 1940/1941 من طرف سلطات الاحتلال الفرنسي التي أوجدت بديلا يتجلى في كأس الحرب الذي شارك فيه فريق أولمبيك خريبكة دون تحقيق نتائج جيدة إلى جانب كل الأندية المنضوية تحت لواء عصبة المغرب لكرة القدم التي كانت تعد واحدة من 22 عصبة تابعة للجامعة الفرنسية لكرة القدم بالإضافة لعصبة تونس، عصبة الجزائر العاصمة، عصبة قسطنطينة وعصبة وهران
و هكذا بعد عودة البطولة موسم 1941-1942 تابع منافسته في بطولة العصبة الجهوية، طيلة فترة الأربعينات وبداية الخمسينات حتى حصول المغرب على الاستقلال، من أجل الصعود للأقسام العليا دون أن يتأتى له ذلك نظرا لصعوبة المنافسة آنذاك
و قد كان لوجود القاعدة العسكرية بالمدينة التأثير الحسن لخلق جو من المنافسات للفريق في دوريات عدة معززا بالعديد من الجنود المقيمين بالقاعدة، من بينها الدوري الحبي الذي جرى يوم 12 مارس 1944 بمدينة خريبكة بمشاركة 4 فرق هي النادي البريطاني RAF،أولمبيك اخريبكة، النادي الوطني للبحرية، نادي الطيران لتادلة
بعد الحرب العالمية الثانية
توقفت المنافسات وعاد الفريق الخريبكى إلى المنافسة الجهوية حيث لبت بهذا القسم إلى حدود الموسم 1962ـ1963، حيث تغير اسم الفريق وأصبح يحمل اسم الاتحاد الرياضي لعمال خريبكة خاصة بعد القطيعة التي وقعت بين العناصر المغربية والعناصر الفرنسية وقد استطاع المغاربة تحقيق الصعود إلى القسم الثاني وبقي الفريق يزاول بهدا القسم حيث برزت أسماء عديدة كعبد الحق بولقجام والإخوة فتير والشرقي الكريفي والحاج الزيوي والفاطمي ومزدي وغيرها من الأسماء.
نهاية الهيمنة الفرنسية
كان الكل يتفاءل خيرا بنهاية فترة الهيمنة الفرنسية على الفريق وبعد حصول المغرب على الاستقلال ونتيجة صراعات داخلية بين مغاربة وفرنسيين بالفريق، تم نهايته تجميد عمل ونشاط الفريق داخل عصبة الشاوية لتقتصر مشاركاته في البطولة المهنية العمالية القسم الثاني لمدة تقارب 10 سنين بجانب فرق تشكل أبرز المؤسسات الاقتصادية خاصة الدار البيضاء
الصعود إلى قسم الصفوة
كانت هناك رغبة أكيدة وملحة من طرف كل الأطياف المشكلة للفريق لحلم الصعود للقسم الأول، وبهدف توحيد الجهود والانفراد بمنحة الفوسفاط تم الاتفاق على تكوين فريق خليط مشكل من أبرز العناصر التي تمارس بالإقليم، حيث تم جلب لاعبي أولمبيك بوجنيبة التي انزلقت إلى القسم الشرفي خاصة كنزي، عدلي، حرشي، لقصير (مساعدالمدرب الحالي لأولمبيك اخريبكة)، ولاعبي أولمبيك بولنوار: زيان ولفسيس، بالإضافة إلى لعجاجي من أولمبيك حطان والفضلاوي من سريع واد زم، وتم الاحتفاظ بالعناصرالمتمرسة بالفريق: مسكاوي، الحسين بيتا، طريشين، حسن جاي (مدرب المنتخب الوطني المغربي للفتيان) هكذا تشكلت البنية البشرية لفريق أولمبيك خريبكة بهدف احتلال مقدمة الترتيب، وعلى مستوىالتأطير تم جلب المدرب مصطفى البطاش اللاعب الدولي البارز والمحترف سابقا بفرنسا
كل هاته العوامل كانت مساعدة ودعما كبيرا لتحقيق الصعودموسم 1982/1983 حيث احتل الفريق الصف الأول بالقسم الوطني الثاني شطر الشاوية (كان هناك 4 أشطر) وتأهل بالتالي للعب مباراة السد لتحديد الوافد الجديد للقسم الأول أمام فريق وداد آسفي متزعم شطر الجنوب بملعب الحارثي بمراكش حيث كان الفوز من نصيب الخريبكيين بعد اللجوء للضربات الترجيحية لانتهاء الوقت القانوني بالتعادل هدفين لمثلهما
إذا ففي موسم 1982ـ1983 سيحقق الفريق حلم الصعود إلى قسم الصفوة بعد انتصاره على وداد آسفي بالضربات الترجيحية بعدما انتهى الوقت القانوني بالتعادل 2ـ2 حيث كان يدربه آنذاك المرحوم البطاش ومن الأسماء التي ساهمت في تحقيق الصعود نذكر محمد القصير ومحمد اجاي والحبيب والمسكاوي وكنزي والعجاجي والفصيص وزيان.كماتجدر الإشارة إلى الدور الفعال الذي لعبه الزموري فؤاد في تنشيط الفريق الخريبكي كلاعب وكمدرب
ملعب النادي
ملعب الفريق حاليا هو مركب الفوسفاط، وهو ملعب عريق حيث يعود تاريخ بنائه إلى عشرينيات القرن الماضي. أصبح مركب الفوسفاط بخريبكة، صغيرا ولا يستوعب حجم الجمهور الذي يتردد عليه خلال مختلف المباريات والمواعيد الرياضية، كما أنه بات متقادما حيث يعود تاريخ تأسيسه لعام 1923، أي في عهد الحماية الفرنسية، قبل أن يحظى بتعشيب بساطه الأخضر في عهد الرئيس إدريس بنهيمة في الموسم الرياضي 1988 في أرضية معشوشبة تعد من بين الأجود في المغرب، كما أن الجمهور الذي يرتاد مدرجات ومرافق مركب الفوسفاط بخريبكة، يعاني من غياب مرافق جد أساسية. ويوفر المكتب الشريف للفوسفاط في مدينة خريبكة فقط 53 ملعبا وقاعة وحلبة تمارس بها 17 رياضة وفرعا، منها 9 تخص كرة القدم و 7 لكرة اليد و 12 لكرة السلة و 6 للكرة الطائرة و 4 لكرة المضرب وواحد للكرة الحديدية والكرة المستطيلة
المغرب التطواني أو أتلتيكو تطوان هو نادٍ رياضي مغربي من مدينة تطوان، يشارك في الدوري المغربي الممتاز. يعتبر المغرب التطواني النادي الوحيد من مستعمرات إسبانيا السابقة و النادي المغربي و الإفريقي الوحيد الذي لعب في الليغا الأسبانية أو الدوري الإسباني رفقة نادي برشلونة وريال مدريد.
تأسس سنة 1922 من طرف شخصيات إسبانية من مشجعي نادي أتلتيكو مدريد كانت مقيمة في مدينة تطوان شمال المغرب. لهذا اختارت نفس ألوان قميص الفريق الثاني للعاصمة الإسبانية مدريد، وهي أقمصة مخططة عموديا باللونين الأحمر والأبيض، سراويل زرقاء وجوارب حمراء. تجدر الإشارة إلى أن نادي أتلتيكو كلوب تطوان انقسم بعد استقلال المغرب إلى فريقين: الأول إسباني الذي انتقل إلى سبتة التي بقيت تحت السيطرة الإسبانية وغير اسمه إلى نادي أتلتيكو سبتة لأن مدينة تطوان لم تعد تحت الاحتلال الإسباني، والثاني مغربي تحت اسم المغرب أتلتيكو تطوان حيث تم إضافة كلمة المغرب إلى الاسم الرسمي للنادي احتفالا بانتهاء عهد الحماية الإسبانية على المدينة واستقلال المغرب. النادي يسمى أيضا مغرب أتلتيك تطوان. وقد غير اسمه بعد الاستقلال إلى نادي الشروق الرياضي لكنه سيعيد اسمه التاريخي بعد بضع سنوات تقدر ميزانية النادي السنوية ب 3 مليون أورو سنويا، وهي أكبر ميزانية لنادي في شمال المغرب
تاريخ الرياضة التطوانية
تاريخ مجيد والكل في المغرب وإسبانيا يعترف بذلك, وتطوان تعد معلمة رياضية وثقافية. مدينة عرفت بناء ملعبها سنة 1913. وكانت هناك العديد من الملاعب الرياضية والأنشطة المختلفة. سكان تطوان كانوا يعتبرون الرياضة جزءا من النسيج المدني. الكثيرون يتحدثون عن أن الجمهور كان يتخذ من يوم الأحد يوم عيد، حيث يصحب الاباء أبناءهم إلى الملعب وهم يلبسون أحسن الثياب.تشجيعات الجمهور التطواني فريدة من نوعها بالمغرب حيث تمزج ما بين العربية والإسبانية، المسيرون التطوانيون الدين تحملوا مسؤولية الفريق هم من الشخصيات البارزة في المدينة. النقطة الثانية في تاريخ الرياضة التطوانية هو مشاركة فريق المدينة أتلتيكو تطوان في البطولة الأسبانية وهو الفريق الوحيد الدي لا ينتمي للقارة الاوربية والذي شارك في بطولة إسبانيا بقسمها الأول ولا أحد ينكر عراقة ممارسة لعبة كرة القدم بمدينة تطوان وتاريخها المميز يوم توج الفريق التطواني في بداية فترة الخمسينات أثناء عهد الحماية بصعود أتلتيكو تطوان إلى القسم الأول ومقارعته للاندية الأسبانية العملاقة كريال مدريد, نادي برشلونة, أتلتيك بيلباو وأتلتيكو مدريد. تطوان وسكانها تابعوا البارصا وريال مدريد وأحسن الفرق الأسبانية – ليس في دوري حبي مثل ما كان يتم في المغرب ولكن في بطولة رسمية، وربما أن تحقيق تطوان لتعادل ضد ريال مدريد بسانية الرمل هو حدث تاريخي
وغالباً ما يعرف اختصاراً باسم برشلونة أو كما يسميه مشجعوه بارسا هو ناد رياضي إسباني احترافي، من مدينة برشلونة، يلعب في الدوري الإسباني، ويعد أحد ثلاثة أندية لم يهبط مستواها قط، بجانب كل من أتلتيك بيلباو ومنافسه التقليدي ريال مدريد. وحالياً هو بطل الكرة الإسبانية والأوروبية
تأسس نادي برشلونة لكرة القدم في عام 1899 على يد مجموعة من اللاعبين السويسريين والإنجليز والإسبان بقيادة خوان غامبر، وقد أصبح النادي رمزاً للثقافة الكاتالونية والقومية الكاتالانية،النشيد الرسمي لبرشلونة هو "لا أحد قادر على قهرنا" الذي كتبه جاومي بيكاس ووجوسيب ماريا اسبيناس. على عكس العديد من أندية كرة القدم الأخرى، فإن الأنصار يمتلكون ويديرون برشلونة. وهو ثاني أغنى نادي كرة قدم من حيث العائدات، إذ تصل نسبة مبيعاته السنوية إلى 398 مليون يورو. يحمل النادي منافسة طويلة الأمد مع ريال مدريد، وتسمى مبارياتهم بالمباريات التقليدية، أو الكلاسيكو
برشلونة هو أحد أكثر الأندية نجاحًا في تاريخ كرة القدم الإسبانية من حيث عدد البطولات، فقد فاز بأثنين وعشرون لقب لا ليغا، وبرقم قياسي في كأس إسبانيا بستة وعشرين لقب، وإحدى عشر لقباً من كأس السوبر الإسباني واثنين من كأس الدوري. وهو أيضا من أنجح الأندية في تاريخ كرة القدم الأوروبية، على صعيد البطولات الأوروبية إذ حقق 15 لقب قاري أوروبي بفوزه ببطولة دوري أبطال أوروبا أربعة مرات، و 4 مرات بكأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس، و 3 مرات بكأس المعارض الأوروبية، و 4 مرات بكأس السوبر الأوروبي، إضافة لحصولة على بطولة كأس العالم للأندية مرتين. وهو النادي الأوروبي الوحيد الذي لعب كرة القدم القارية في كل موسم منذ عام 1955. في عام 2009، أصبح برشلونة أول نادي في إسبانيا يفوز بثلاثية لا ليغا، كأس ملك إسبانيا، ودوري الأبطال، وفي نفس العام، بات أيضا أول نادي كرة قدم يفوز بستة من أصل ست بطولات في عام واحد، ليكتمل الإنجاز بالسداسية، التي تشمل الثلاثية المذكورة بالإضافة إلى كأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية
في 22 أكتوبر من عام 1899، وضع السويسري خوان غامبر إعلانا في لوس ديبورتس معلنا رغبته في تكوين نادي كرة قدم؛ فاستجاب عدد من اللاعبين القدامى إلى إعلانه، وعقدوا اجتماعًا في جيمناسيو سولي في 29 نوفمبر من نفس العام، بحضور أحد عشر لاعب هم: والتر وايلد (أول مدير للنادي)، لويس دوسو، بارتيمو تيراداس، أوتو كونزل، أوتو ماير، إنريك دوكال، بير كابوت، كارليس بجول، جوزيب لوبيت، جون بارسونز وويليام بارسونز، الذين وضعوا حجر الأساس للنادي، وهكذا ولد نادي برشلونة لكرة القدم
كانت بداية برشلونة ناجحة في الكؤوس المحلية والوطنية، إذ شارك في بطولة كاتالونيا وكأس ملك إسبانيا. في عام 1902، فاز النادي بأول ألقابه، وهو كأس ماكايا، وشارك في أولى دورات كأس ملك إسبانيا، وخسر بنتيجة 1-2 أمام نادي بزكايا في المباراة النهائية.تولّى غامبر رئيس النادي في عام 1908، وكان النادي آنذاك واقعًا في ضائقة مالية بعد أن فشل في تحقيق أي بطولة جديدة منذ أن فاز ببطولة كاتالونيا عام 1905، وقد تولى غامبر رئاسة النادي في خمس مناسبات منفصلة بين عاميّ 1908 و 1925، وكان أهم إنجاز حققه هو تأمين ملعب خاص بالنادي، الأمر الذي جعله يحقق دخلاً مستقرًا لأول مرة في تاريخه
يوم 14 مارس 1909، انتقل الفريق إلى ملعب كامب ديل لا إندوستريا، وهو ملعب كبير يتسع لثمانية آلاف شخص. خلال الفترة الممتدة من عام 1910 إلى عام 1914 شارك برشلونة في بطولة كأس برانس، التي كانت تضم أفضل فرق مقاطعات لانغيدوك، ميدي، أكيتين (جنوب فرنسا)، بلاد الباسك، وكاتالونيا، وكانت تلك البطولة تعتبر آنذاك أفضل المسابقات المفتوحة.خلال الفترة نفسها، غير النادي لغته الرسمية من القشتالية إلى الكتالانية وأخذت شعبيته تتزايد تدريجيًا إلى أن استحال رمزًا مهماً في الهوية الكاتالونية، ويتضح ذلك جليًا من خلال الأنصار، إذ أن كثيرًا منهم، أقدموا على تشجيع النادي كونه كان ناديًا كتالونيًا يمثلهم ويمثل قوميتهم، ولم يكن تشجيعهم له بسبب طريقة اللعب المميزة على الإطلاق
من إنجازات غامبر أيضًا زيادته لعدد أعضاء النادي، الأمر الذي كان له عدّة آثار إيجابية، فقد أطلق حملة لتعيين المزيد من الأعضاء، وبحلول عام 1922 تمكن النادي من اجتذاب أكثر من 20,000 عضوًا، فأصبح بإمكانه شراء ملعب جديد، وسرعان ما تم ذلك، إذ تمّ شراء ملعب ليس كورتس، الذي افتتح في العام نفسه، ونُقل المقر الرئيسي إليه، وكان ملعب ليس كورتس يتسع لاثنين وعشرين ألف متفرج، وقد تم توسيعه فيما بعد حتى وصلت قدرته الاستيعابية إلى 60,000 متفرج.عُين جاك غرينويل خلفًا لخوان غامبر، فكان أول مدرب يعمل بدوام كامل، وبدأت حظوظ النادي تتحسن على أرض الملعب. خلال حقبة غامبر، فاز برشلونة بأحد عشر لقب في بطولة دوري كاتالونيا، وستة في بطولة كأس ملك إسبانيا، وأربعة في بطولة كأس برانس، فاعتبرت تلك المرحلة بمثابة "العصر الذهبي" للنادي
المعروف بالوداد البيضاوي هو نادٍ رياضي مغربي من مدينة الدار البيضاء. يشارك في الدوري المغربي الممتاز، يعود تأسيس
فريق الوداد الرياضي إلى ثلاثينيات القرن الماضي وبالضبط سنة 1937 بفضل شباب وطنيين جعلوا من الرياضة وسيلة للتعبير عن رفضهم القاطع للمستعمر هذا الأخير حاول جاهدا منع أصدقاء المرحوم الحاج محمد بنجلون من مزاولة نشاطهم الرياضي - السياسي والحد قدر الإمكان من شعبية فريق الوداد الرياضي باعتباره فريق الوطنيين المخلصين لبلدهم المغرب والمدافع عن حقوق المغرب في الاستقلال
احتل الوداد الرياضي سنة 2000 المركز الثاني عشر في ترتيب أندية القرن العشرين على المستوى الإفريقي. يُعتبَر الوداد الرياضي أحد أكثر الأندية المغربية تتويجا بالبطولة والكأس المغربيين، كما يُعتبَر كذلك أحد أعمدة كرة القدم في المغرب بالإضافة إلى غريمه التقليدي في المدينة نادي الرجاء الرياضي وخصمهما العنيد من العاصمة نادي الجيش الملكي. تقدر ميزانية النادي السنوية بأربع ملايين أورو
في غمرة المحاولات التي كان يبذلها المؤسسون للوداد للحصول على الترخيص، وفي اجتماعات تأسيس النادي، طرح مشكل الاسم الذي سيطلق على الفريق، تم اقتراح عدة أسماء وفي إحدى تلك الاجتماعات حضر أحد الأعضاء متأخرا (اسمه محمد ماسيس وهو من مواليد 1907 في الدار البيضاء)، وبرر تأخره بعد الاستفسار أنه كان يشاهد فيلما سينيمائيا لأم كلثوم أم كلثوم (مغنية) عنوانه وداد وتزامن مع هدا الجواب انطلاق زغرودة من أحد البيوت المجاورة لمكان الاجتماع، تفاءل بها المجتمعون. أبدى بنجلون تأييده لاختيار هذا الاسم، لكن تدخل بعض الحاضرين أدى إلى عدم الحسم النهائي في الاسم، إلا بعد حضور عدد كبير من المسيرين واللاعبين، إذ تمت الموافقة على الاسم بعد عقد جمع عام، وكانت النتيجة اقتراح واختيار الوداد الرياضي اسما للنادي بدون إدراج كلمة البيضاوي لأن النادي يمثل جميع المغاربة وليس فقط سكان الدار البيضاء
سبب اختيار لون زي النادي
كان اللون الأول الذي تم الاتفاق عليه من طرف الأعضاء المؤسسين للنادي هي اللون الأحمر، لما يمثله هذا اللون للمغاربة حيث أن العلم المغربي عبارة عن مستطيل أحمر تتوسطه نجمة خماسية خضراء، فقد كان اختيار اللون الأحمر بالنسبة للأعضاء بمثابة التشبت برمز من أهم رموز الوطن
الرئيس المؤسس
الحاج محمد بنجلون من الجماعة الأولى المؤسسة لنادي الوداد الرياضي وأبرز اسم فيها وهو من الرعيل الأول المتعلم تعليما عصريا حصل على الباكالوريا سنة 1933 والتحق بباريس من أجل الدراسة العليا في تخصص التجارة، عاد إلى المغرب سنة 1935 ونشط داخل جمعية قدماء تلاميذ الدار البيضاء وداخل بعض الجمعيات الرياضية. ولما أسس المرحوم الحاج محمد بن جلون نادي الوداد كان على رأس أول مكتب مسير لهذا النادي. بقي الحاج محمد على رأس الوداد منذ تأسيسه سنة 1937 إلى سنة 1942. لكن انسحاب هذا الرجل من المسؤولية لم يكن يعني انسحابه من النادي فقد استمر إلى حين التحاقه بالرفيق الأعلى أبا للوداد والوداديين وذاكرة ومرجعا فياضا حول تاريخ هذا الفريق ورجاله ولا يكاد يذكر اسم نادي الوداد عند الخاص والعام إلا ويذكر معه اسم المرحوم الحاج محمد بنجلون
قبل الاستقلال
عرفت السنوات الأولى من القرن العشرين احتلالا تدريجيا للمغرب من طرف فرنسا وإسبانيا، من بين نتائج ذلك هجرة بعض الأوربيين إلى المغرب وبدء تعمير العديد من المدن والقرى المغربية حيث قاموا بإنشاء أحياء جديدة في كل هذه المدن مجهزة بكل المراكز كمقر للشرطة والبريد...، ومن بين المراكز التي حرص المعمرون الأوربيون على إنشائها أندية رياضية ترفيهية. وقد كانت هذه الأندية حكرا على العنصر الأوربي، حيث أن هذه الفئة فقط هي التي كان يُسمح لها بإنشاء الأندية والانضمام إليها. أما المغاربة فقد كانوا ممنوعين من تأسيس أي جمعية أو نادي ولو في طابع رياضي خوفا من أن يتحول هذا النادي إلى تجمع بعض المقاومين للاحتلال الأوربي. وقد كان الانضمام أيضا لهذه النوادي كذلك أمرا صعبا بالنسبة للمغاربة مع بعض الإسثثناءات القليلة
تأسيس أولى فروع النادي
لم يكن تأسيس فريق الوداد الرياضي - فرع كرة الماء سهلا، فقد ظلت سلطات الحماية ترفض منح الترخيص للفريق على امتداد سنوات طويلة، إذ كلما قدم الراحل محمد بنجلون الطلب إلا وقوبل بالرفض، ولم ينجح الفريق في الحصول على الترخيص إلا في سنة 1937 بوساطة من أعضاء النادي الفرنسي المغربي بالبيضاء، بعدما عاود بنجلون تقديم الطلب بمناسبة معرض باريس. بداية الحكاية كانت من إحدى المسابح المتواجدة بمدينة الدار البيضاء، حيث أن هذه المسابح كان لا يلجها إلا المنخرطون بأحد الأندية الرياضية، التي كانت في معظمها أوروبية خاضعة لعصبة السباحة، غير أنه في سنة 1935 بدأ المغاربة في الانخراط في هذه النوادي، ومع تزايد أعدادهم سيثير ذلك حفيظة الفرنسيين، الذي دعوا بدوافع عنصرية إلى منع المغاربة من دخول المسابح، قبل أن ينصح عدد منهم المغاربة بتأسيس نوادي خاصة بهم يفرضون وجودهم بها على العصبة ويكون من حقهم الاستفادة من المسابح، لذلك انطلقت فكرة تأسيس ناد للسباحة وكرة الماء. حصل الوداد الرياضي بداية على ترخيص من أجل تأسيس فرع كرة الماء سنة 1937، وهو الترخيص الذي كان مشروطا بالابتعاد عن الدين والسياسة والعنصرية، وأن تضم تشكيلة المكتب 12 شخصا: 6 فرنسيين و6 مغاربة. أسندت الرئاسة للحاج محمد بنجلون الذي يعتبر المؤسس الحقيقي للفريق
تأسيس باقي الفروع
كان الدكتور بنجلون من بين الأشخاص الذين أسندت لهم مسؤولية تحرير القوانين، فاقترح فكرة تحرير قوانين لنادي تمارس فيه جميع الرياضات بدلا من الاقتصار على كرة الماء، وهي الفكرة التي عمل على أن يقنع بها عددا من رفاقه في الوداد وبينهم الأب جيكو، الذي كانت تراوده فكرة تأسيس فريق لكرة القدم. ورغم المخاوف التي أبداها مسيرو الوداد من رفض سلطات الحماية للمقترح، فقد تم قبول طلبهم بتأسيس مجموعة من الأنواع الرياضية ضمن نادي الوداد. وبعد تأسيس فرع السباحة، شهدت سنة 1938 تأسيس فريق كرة السلة، قبل أن يتم تأسيس أشهر وأكبر فرع في تاريخ النادي - فرع كرة القدم سنة 1939، وتتلوه فروع أخرى ككرة اليد والكرة المستطيلة. أسندت الرئاسة الشرفية لفريق الوداد وقتها لولي العهد مولاي الحسن، بعد موافقة والده آنذاك الملك محمد الخامس، قبل أن تصبح الرئاسة الشرفية في الستينيات للأمير سيدي محمد الذي وافق والده الراحل الحسن الثاني على الطلب الذي تقدم به فريق الوداد
الأب جيكو
الأب جيكو هو محمد بن الحسن التونسي العفاني من مواليد سنة 1900 ببلدة ايسافن القريبة من مدينة تارودانت. إطلاق لقب "جيكو" لم يكن من المغاربة بل جاء من صحافي فرنسي كان قد شبه محمد بلحسن بلاعب اسمه جيكو كان يلعب باليوس وقال في معرض مقاله بأن محمد بلحسن يلعب بنفس الطريقة التي يلعب بها جيكو. كان ممارسا رياضيا مارس كرة القدم في صفوف عدة أندية. كان الأب جيكو من المثقفين البارزين في وقته ومن الرياضيين المتوفرين على إلمام واسع بالرياضة حيث كان يثقن عدة لغات برز اسمه كأول صحفي رياضي مغربي. أول من استفاد من حنكة وعبقرية الأب جيكو هو فريق الوداد تسييرا وتدريبا حيث وجد فريق الوداد في الأب جيكو الرجل الكفؤ فهو مدرب تشكيلات الوداد الأولى وهو العقل المدبر لمسيرة الوداد في بدايتها، حيث كان الأب جيكو في تدريبه للوداد لا يتنازل عن سلطته كمدرب فهو الوحيد الذي يعرف تشكيلة الفريق قبل اي مقابلة. توفي الأب جيكو سنة 1970 تاركا وراءه ذكرى طيبة على المستوى الأخلاقي والإنساني وأكبر ناديين في تاريخ كرة القدم المغربية على الإطلاق
الوداد الأسطورية
فرض فريق الوداد نفسه سريعا كفريق قوي، بل إنه سنة بعد تأسيسه سيتأهل إلى نهائي كأس الحرب وانهزم بصعوبة أمام نادي الاتحاد المغربي Union sportive marocaine. أدى الظهور القوي للوداد بالفرنسيين إلى التقدم بمشروع قرار يطلب فيه من العصبة أن ترغم الفرق على إشراك خمسة أوروبييين على الأقل، وهو القرار الذي كان يهدف بشكل أساسي إلى إضعاف فريقي الوداد والاتحاد الرياضي المغربي
بفضل جدية اللاعبين وتفاني المدرب وتضحيات المسيرين استطاعت الوداد في ظرف وجيز من تأسيسها أن تصبح ذلك الفريق الذي يحسب له ألف حساب وتألق نجومها في سماء كرة القدم ليصبحو مضرب الأمثال في أسرار اللعب الجماعي ومفاتيح تقنيات اللعب الفردي ونموذج التكامل والانضباط لتشريف قميص الوداد ذلك القميص الذي تحول بمعنى من المعاني إلى علم للوطن وراءه كل المغاربة. كان المغرمون بكرة القدم يتناقلون أساطير وينقل بعضهم إلى بعض أثناء نقاشاتهم ومسامراتهم حول كرة القدم، أسطورة الحارس ولد عائشة الذي احتار الخصوم في قدراته الدفاعية عن مرمى الوداد وكيف أن تحديه دفع ببعضهم إلى وضع كرة مضرب في فوهة مدفع وصوبها إتجاهه لكنه إلتقطها بمهارة وعن لاعب الوداد الآخر الذي ضرب الكرة في الملعب إلى الأعالي واستمرت في التصاعد إلى أعلى ولم تبدأ في النزول إلا بعد خروج اللاعب من مستودع الملابس بعد تناوله طعام الإفطار إلى غير ذلك من الأساطير التي رددت كثيرا في حق اللاعبين والمدرب وكلها أساطير تحمل في مغزاها الإعجاب الكبير الذي كان يكنه الجمهور المغربي لفريق الوداد في فترة الحماية والثقة الكبيرة التي كان قد وضعها في لاعبي الفريق والساهرين عليه تدريبا وتسييرا. كانت الصحافة خصوصا في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات حافلة في صفحاتها الرياضية بالحديث عن الوداد وعن لاعبي الوداد والتقت في هذا الإعجاب صحافة المستعمر مع صحافة الحركة الوطنية ونعتت بعض الصحف الوطنية فريق الوداد بكونه مجموعة من الأساتذة يلقون على خصومهم أمام جماهير الميادين دروسا في فقه كرة القدم واحتار عدد من الصحفيين في وصف تقنيات وطرق لعب بعض عناصر الوداد فاضطرو إلى تشبيهها بأعمل الجن والخوارق! وكمثال نقتطف فقرة من مقال كتبه الصحفي والأديب أحمد زياد في أحد أعداد جريدة العلم تقول هذه الفقرة : فقد بدأ الثالوث ادريس وعبد السلام والشتوكي يلقون درسا في فقه كرة القدم وكان درسا عمليا توفق فيه الفقهاء الثلاثة غاية التوفيق...وتصدى عبد السلام يقوم بأعمال لايقوم بها إلا الرهط الأسود في حكاية سيف بن ذي يزن... إن نادي الوداد الرياضي يبقى ذلك الفريق المغربي الوحيد الذي استطاع أن يصل إلى قلوب الأصدقاء والأعداء فبدأ الجميع في نسج الحكايات الخيالية والأسطورات مشبها لاعبي الوداد بأبطال العديد من الأساطير
نادي الوداد في ملعب فيليب
تأسس نادي الوداد الرياضي سنة 1937 حيث تزامن هذا التأسيس مع قمع الحركة السياسية المغربية. وطيلة الفترة التي عانى فيها العمل السياسي المغربي من القمع كان على المغاربة أن يخلقوا مقاومة بديلة, فاهتدوا إلى الرياضة وإلى كرة القدم على الخصوص. فالوداد أسس بدافع المقاومة, فقد جمع نادي الوداد المغاربة حوله فوحدهم ضد خصومهم وخصوم الوطن حيث أصبحت الوداد هي المدافع الوحيد عن شرف المغرب في ظل قمع الوطنيين من طرف الاستعمار. حيث أصبحت الوداد تقاوم الاستعمار بأسلحتهم وعلى ميادينهم وبسلاح كرة القدم التي كانت لغة يفهمها الفرنسيون. لقد مثلت الوداد في فترة الحماية، التيار الوطني على الواجهة الرياضية، فكان كل المغاربة وداديون, وبقدر ما كان هذا الفريق يحصل على الألقاب بقدر ما كانت شعبيته في تزايد. وكان حين يضرب لاعب من فريق الوداد الكرة, يعتبر المتفرج المغربي تلك الضربة وكأنها في جسد خصمه الفرنسي. لقد كان المغاربة في فترة الاستعمار ممنوعين من التجمعات والمظاهرات، فهيأ لهم فريق الوداد شروط التظاهر والتجمعات وجعلهم يجتمعون في الملاعب رافعين شعارات تهتف بحياة الوداد ظاهريا وبسقوط خصومها ووراءهم الفرنسيون باطنيا، فبدأ المستعمرون يحسبون لفريق الوداد ألف حساب وأصبح انتصار هذا الفريق يقع على المستعمرين كالصاعقة التي زاد من حدتها رؤيتهم للوداد كأول فريق يخوض البطولة بمجموعة وطنية ضد فرق فرنسية
ساهم فريق الوداد في مناهضة الاستعمار الفرنسي، وكانت مبارياته تعرف دائما اعتقال بعض المشجعين، بل إن مباريات الفريق أصبحت فرصة للمغاربة ليعبروا عن سخطهم ومطالبتهم برحيل المستعمر. كانت الجماهير تهتف للوداد في كل مدن المملكة سواء منتصرا أو متعادلا أو منهزما. وقد كانت هذه الجماهير تتعرض للاستفزاز من طرف المستعمر الذي وصل به الحقد إلى حد تطويق الملاعب أثناء مباريات الوداد بالدبابات لتخويف الجمهور. لقد كان أي شخص ينتمي للوداد يعني في نظر المستعمر أنه وطني مقاوم، فقد كان توقيع أي لاعب مع الوداد يعني اختيار صف الوطنية وعداوة الاستعمار. وكمثال على هذا فقد حاول فريق سطاد الفرنسي استقطاب ثالوث الوداد :إدريس وعبد السلام والشتوكي إلى صفوفه بمبلغ مالي مهم دون جدوى, كما حاول ذلك نادي برشلونة الإسباني فبعث خمسة من مسيريه للتفاوض مع الوداد بشأن هذا الثالوث وعرض مبلغا ماليا كبيرا في وقته فكان جواب الثالوث واضحا : الواجب الوطني أغلى من أي عرض
انضمت إلى الإتحاد الدولي والاتحاد الأفريقي لكرة القدم سنة 1960
ترأسها الفاسي الفهري سنة 2009 خلفا حسني بن سليمان
الموقع الرسمي : http://www.frmf.ma
تاريخ التأسيس: 1955
تاريخ دخولها للفيفا : 1960
العنوان الرئيسي, الهاتف : 51 Bis Avenue Ibn Sina
Case postale 51
Agdal
RABAT - 10 000
Tel:+212-37/672 706
Fax:+212-37/671 070
contact@fedefoot.ma
اعلى تصنيف حققه المنتخب المغربي كان المرتبة 10 عالميا
وذلك بعد الاداء الباهر والنتائج الرائعة التي حققها في تصفيات مونديال فرنسا 98 أبريل 1998
ادنى مرتبة حققها المنتخب المغربي هي المرتبة 95 عالميا
بعدما انخفض مستوى الاسود ولم يتأهلو لنهائيات كأس افريقيا لدورة انغولا 2010
ولعدم فوزهم في المباريات الرسمية لسنتين بالتمام والكمال 15 سبتمبر 2010
تم اختيار المنتخب المغربي 3 مرات كأحسن فريق في القارة الإفريقية
حسب الترتيب الذي تطرحه الفيفا كل سنة 1997/1998/1999
لاعبون مشهورون مروا بالمنتخب المغربي
مصطفى تباري / عبد السلام الغريسي / حمان / علال بنقسو
أحمد فرس / محمد التيمومي / بادو الزاكي / عزيز بودربالة / عبد الرزاق خيري
نور الدين البويحياوي/ مصطفى البياز / عبد المجيد الضلمي / مصطفى الحداوي
ميري كريمو / نور الدين النيبت / مصطفى حاجي / أحمد البهجة / صلاح الدين بصير/ نادر المياغري / يوسف حاجي / طلال القرقوري / يوسف سفري / طارق السكتيوي /سفيان العلودي / منير الحمداوي / مروان الشماخ / المهدي بن عطية / حسين خرجة
واللائحة طويلة ...
الأكثر مشاركة مع الاسود في التاريخ
اللاعب والقائد نور الدين النيبت هو اللاعب الاكثر مشاركة
مع المنتخب الوطني بمجموع 115 مباراة دولية
الأكثر مشاركة مع الاسود حالياًالأكثر مشاركة مع الاسود حالي
حسين خرجة عميد المنتخب الوطني الحالي بمجموع 70 مباراة دولية
لاعبون مشهورون مرو عبر البطولة الوطنية و المنتخب المغربي
أحمد فرس
بادو الزاكي
عبد المجيد الضلمي
محمد التيمومي
صلاح الدين بصير
نور الدين النيبت
نادر المياغري
لاعبيين محترفيين مرو عبر المنتخب المغربي
ميري كريمو
مصطفى حجي
الأسود اللتي فازت بالكرة الذهبية الإفريقية
فاز اللاعبون المغاربة بالكرة الذهبية لأحسن لاعب افريقي 4 مرات وهم
أحمد فرس - محمد التيمومي - بادو الزاكي - مصطفى حجي
مشاركات المنتخب المغربي في كأس العالم
شارك المنتخب المغربي 4 مرات في نهائيات كأس العالم لعب من خلالها 13 مقابلة
سجل فيها 12 هدفا فيما استقبلت شباكه 18 هدفا ,وكانت افضل نتيجة حققها
هي التأهل لدور الثمن النهائي في ميكسيكو 1986 كأول بلد افريقي عربي
يصل للدور الثمن النهائي بتصدره للمجموعة السادسة التي كانت تضم
اعتد المنتخبات انذآك المنتخب الانجليزي والبرتغالي والبولندي ,والمشوار
الرائع الذي بصم عليه ايضا في مونديال 1998 لولا المؤامرة الخبيثة
للبرازيل امام النرويج لكنا في الدور الثمن النهائي لثاني مرة في تاريخ الكرة المغربية
دون ان ننسى ايضا مباريات مونديال 1970 و 1994 فرغم الخروج من الدورالاول
الا ان المنتخب المغربي قدم اداء جيدا ومبارايات رائعة اما فرق كبيرة ...
واليكم الان جميع المباريات التي خاضها منتخبنا الوطني
في نهائيات كأس العالم بالنتائج والترتيب والنقاط التي تحصل عليها:
تعني المنتخبات التي تمر للدور الموالي
مشاركات المنتخب المغربي في كأس افريقيا
شارك المنتخب المغربي في نهائيات كاس امم افريقيا 14 مرة
كانت افضل نتيجة حققها هي حصوله على اللقب سنة 1976
والمرتبة الثانية كوصيف للمنتخب التونسي البلد المنظم سنة 2004
فيما تحصل على المرتبة الثالثة مرة واحدة والمرتبة الرابعة مرتين ..
- اول منتخب افريقي يتأهل للعب لقاء السد الافروـ اوربي المؤهل لنهائيات
كأس العالم لسنة 1962 وكان ذلك امام المنتخب الاسباني
نتيجة الذهاب 1.0 لصالح اسبانيا
نتيجة الاياب 3.2 لصالح اسبانيا
- أول منتخب إفريقي يتأهل لنهائيات كأس العالم 1970 بالمكسيك
- أول منتخب إفريقي عربي يتأهل للدور الثاني في كأس العالم 1986 بالمكسيك
- أول منتخب إفريقي يترشح لشرف تنظيم كأس العالم وكان ذلك سنة 1994
- سعيد بلقولة رحمه الله اول حكم عربي افريقي يقود مقابلة نهائية في كأس العالم
وكان ذلك في مونديال 1998 لمباراة البلد المنظم المنتخب الفرنسي ضد نظيره البرازيلي
- فريق الرجاء البيضاوي أول فريق إفريقي يشارك في كأس العالم للأندية البطلة 2000
الجمهور المغربي
ربي من احسن الجماهير العربية والإفريقية والعالمية ايضاً سواء من حضارة التشجيع او العشق الكروي وعشق المنتخب الوطني المغربي ، التشجيع المغربي اخد تطور جد كبير خصوصا بعد دخول حضارة الإلترات بالمغرب واللتي اتحفت كل الجماهير داخل المغرب وخارجه ويمكن القول ان هذه الظاهرة وصلت حتى القسم الثالت من الدوري المغربي او مايسمى بالهواة .
ويمكن اعتبار الترات الغرين بويز و الترا ايغلز والترا وينرز والترا حلالة بويز والترا بلاك ارمي والترا فاتال تيغرز من افضل الاترات بالمغرب ..
على مستوى المنتخب الوطني المغربي عرف اللقاء الشهير ليوم 4 يونو ضد الجزائر واللذي انتهى بتفوق الأسود برباعية نظيفة بملعب مراكش عرف اللقاء تيفو تقشعررت له الابدان تحت مضمون
''الله الوطن الملك '' .
كما كان التيفو الأروع للجمهور المغربي في مباراة تانزانيا اللتي انتهت بفوز الأسود بثلاتية لواحد واللذي حمل جملة '' COME BACK '' واللتي تعني عودة الأسود لقارة إفريقيا بعد غياب لأربع سنوات عن الحفلات القارية ، و قام بتصميم هذا التيفو من الجمهور الرجاوي اللذي ابدع في هذا التيفو وحمل على عاتقه مهمة وطنية نجحت فيها الالترات الخضراء من الايغلز والغرين بويز ..
لتكون اول مرة في التاريخ يتم انجاز تيفو لمنتخب دولي وليس كما تعودنا فقط للأندية ، حتى فعلها المغاربة.
بداية أولمبيك خريبكة
كان يتشكل في بدايته من مجموعة كبيرة من المعمرين الفرنسيين والإسبان الذين استوطنوا المدينة في بداية العشرينات من القرن الماضي في إطار من الجمعيات الرياضية المحلية حيث كان هناك تهميش وإقصاء كبير للعنصر المغربي لعدة أسباب أخرى تنضاف لسياسة المستعمر وقلة عدد سكان المدينة الذين لم يكونوا يتجاوزون 8000 نسمة سنة 1936 زيادة على قلة وسائل الممارسة الرياضية وحصرها على نخبة من الأوربيين، وأبرزهم الفرنسيين بيرطازا، كوشيرا، رويز، باكي، كارسيا، باسكال، مانييوس، لولولوبيز، لوريي الذي أصبح فيما بعد رئيسا للفريق زيادة على لاعبين إسبان أمثال أوزينا، كاسطو، بيري، ناندا ،ماريس
مع مرور السنوات تم السماح لثلاثة مغاربة فقط للممارسة رفقة العنصرالأوربي بعدما سارع المسؤولون عن الرياضة في عهد الحماية لإصدار قرار يفرضون فيه تحديد عدد اللاعبين الأجانب بالجمعيات الرياضية. ومن بين الأسماء التي سمح لها بالممارسة إلى جانب الأوروبيين: سي علي ادام، الحاج بوشعيب، بيهي، الشريف، العروي، حمي وأبرزهم الحاج محمد كرمات المعروف بالحاج الصحراوي. و في مرحلة لاحقة ظهرت عدة أسماء أخرى : بوعزة جوزيف، الكومندار حجاج، ولد خديجة، المعطي وصالح بدري. كانت البداية الأولى للفريق في الأقسام الجهوية المحلية داخل منافسات العصبة الجهوية(بطولة القسم الأول شطر الوسط)، حتى تأتى له المشاركة في بداية الثلاثينات والانخراط في برنامج بطولة القسم الأول (القسم الثاني حاليا)المشكل آنذاك من 3 أشطر هي الوسط، الشمال والجنوب، بجانب فرق أمثال نادي فضالة المحمدية، بريد الرباط، الإديال البيضاوي، الصخور السوداء البيضاوي، الأولمبيك البيضاوي ونادي مزغان الجديدي
قبل الحرب العالمية الثانية
استطاع أولمبيك خريبكة تخطي المنافسة الجهوية وانخرط في برنامج أندية القسم الأول إلى جانب الاتحاد الرياضي للقنيطرة والأولمبيك البيضاوي ونادي مزغان ونادي فضالة والبريد الرباطي وإيديال والصخور السوداء
و بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية 1939-1945 كان لزاما توقف البطولة لمدة موسمين متتاليين 1939/1940 و 1940/1941 من طرف سلطات الاحتلال الفرنسي التي أوجدت بديلا يتجلى في كأس الحرب الذي شارك فيه فريق أولمبيك خريبكة دون تحقيق نتائج جيدة إلى جانب كل الأندية المنضوية تحت لواء عصبة المغرب لكرة القدم التي كانت تعد واحدة من 22 عصبة تابعة للجامعة الفرنسية لكرة القدم بالإضافة لعصبة تونس، عصبة الجزائر العاصمة، عصبة قسطنطينة وعصبة وهران
و هكذا بعد عودة البطولة موسم 1941-1942 تابع منافسته في بطولة العصبة الجهوية، طيلة فترة الأربعينات وبداية الخمسينات حتى حصول المغرب على الاستقلال، من أجل الصعود للأقسام العليا دون أن يتأتى له ذلك نظرا لصعوبة المنافسة آنذاك
و قد كان لوجود القاعدة العسكرية بالمدينة التأثير الحسن لخلق جو من المنافسات للفريق في دوريات عدة معززا بالعديد من الجنود المقيمين بالقاعدة، من بينها الدوري الحبي الذي جرى يوم 12 مارس 1944 بمدينة خريبكة بمشاركة 4 فرق هي النادي البريطاني RAF،أولمبيك اخريبكة، النادي الوطني للبحرية، نادي الطيران لتادلة
بعد الحرب العالمية الثانية
توقفت المنافسات وعاد الفريق الخريبكى إلى المنافسة الجهوية حيث لبت بهذا القسم إلى حدود الموسم 1962ـ1963، حيث تغير اسم الفريق وأصبح يحمل اسم الاتحاد الرياضي لعمال خريبكة خاصة بعد القطيعة التي وقعت بين العناصر المغربية والعناصر الفرنسية وقد استطاع المغاربة تحقيق الصعود إلى القسم الثاني وبقي الفريق يزاول بهدا القسم حيث برزت أسماء عديدة كعبد الحق بولقجام والإخوة فتير والشرقي الكريفي والحاج الزيوي والفاطمي ومزدي وغيرها من الأسماء.
نهاية الهيمنة الفرنسية
كان الكل يتفاءل خيرا بنهاية فترة الهيمنة الفرنسية على الفريق وبعد حصول المغرب على الاستقلال ونتيجة صراعات داخلية بين مغاربة وفرنسيين بالفريق، تم نهايته تجميد عمل ونشاط الفريق داخل عصبة الشاوية لتقتصر مشاركاته في البطولة المهنية العمالية القسم الثاني لمدة تقارب 10 سنين بجانب فرق تشكل أبرز المؤسسات الاقتصادية خاصة الدار البيضاء
الصعود إلى قسم الصفوة
كانت هناك رغبة أكيدة وملحة من طرف كل الأطياف المشكلة للفريق لحلم الصعود للقسم الأول، وبهدف توحيد الجهود والانفراد بمنحة الفوسفاط تم الاتفاق على تكوين فريق خليط مشكل من أبرز العناصر التي تمارس بالإقليم، حيث تم جلب لاعبي أولمبيك بوجنيبة التي انزلقت إلى القسم الشرفي خاصة كنزي، عدلي، حرشي، لقصير (مساعدالمدرب الحالي لأولمبيك اخريبكة)، ولاعبي أولمبيك بولنوار: زيان ولفسيس، بالإضافة إلى لعجاجي من أولمبيك حطان والفضلاوي من سريع واد زم، وتم الاحتفاظ بالعناصرالمتمرسة بالفريق: مسكاوي، الحسين بيتا، طريشين، حسن جاي (مدرب المنتخب الوطني المغربي للفتيان) هكذا تشكلت البنية البشرية لفريق أولمبيك خريبكة بهدف احتلال مقدمة الترتيب، وعلى مستوىالتأطير تم جلب المدرب مصطفى البطاش اللاعب الدولي البارز والمحترف سابقا بفرنسا
كل هاته العوامل كانت مساعدة ودعما كبيرا لتحقيق الصعودموسم 1982/1983 حيث احتل الفريق الصف الأول بالقسم الوطني الثاني شطر الشاوية (كان هناك 4 أشطر) وتأهل بالتالي للعب مباراة السد لتحديد الوافد الجديد للقسم الأول أمام فريق وداد آسفي متزعم شطر الجنوب بملعب الحارثي بمراكش حيث كان الفوز من نصيب الخريبكيين بعد اللجوء للضربات الترجيحية لانتهاء الوقت القانوني بالتعادل هدفين لمثلهما
إذا ففي موسم 1982ـ1983 سيحقق الفريق حلم الصعود إلى قسم الصفوة بعد انتصاره على وداد آسفي بالضربات الترجيحية بعدما انتهى الوقت القانوني بالتعادل 2ـ2 حيث كان يدربه آنذاك المرحوم البطاش ومن الأسماء التي ساهمت في تحقيق الصعود نذكر محمد القصير ومحمد اجاي والحبيب والمسكاوي وكنزي والعجاجي والفصيص وزيان.كماتجدر الإشارة إلى الدور الفعال الذي لعبه الزموري فؤاد في تنشيط الفريق الخريبكي كلاعب وكمدرب
ملعب النادي
ملعب الفريق حاليا هو مركب الفوسفاط، وهو ملعب عريق حيث يعود تاريخ بنائه إلى عشرينيات القرن الماضي. أصبح مركب الفوسفاط بخريبكة، صغيرا ولا يستوعب حجم الجمهور الذي يتردد عليه خلال مختلف المباريات والمواعيد الرياضية، كما أنه بات متقادما حيث يعود تاريخ تأسيسه لعام 1923، أي في عهد الحماية الفرنسية، قبل أن يحظى بتعشيب بساطه الأخضر في عهد الرئيس إدريس بنهيمة في الموسم الرياضي 1988 في أرضية معشوشبة تعد من بين الأجود في المغرب، كما أن الجمهور الذي يرتاد مدرجات ومرافق مركب الفوسفاط بخريبكة، يعاني من غياب مرافق جد أساسية. ويوفر المكتب الشريف للفوسفاط في مدينة خريبكة فقط 53 ملعبا وقاعة وحلبة تمارس بها 17 رياضة وفرعا، منها 9 تخص كرة القدم و 7 لكرة اليد و 12 لكرة السلة و 6 للكرة الطائرة و 4 لكرة المضرب وواحد للكرة الحديدية والكرة المستطيلة
صور رائعة لنادي برشلونة
المغرب أتليتك تطوان
المغرب التطواني أو أتلتيكو تطوان هو نادٍ رياضي مغربي من مدينة تطوان، يشارك في الدوري المغربي الممتاز. يعتبر المغرب التطواني النادي الوحيد من مستعمرات إسبانيا السابقة و النادي المغربي و الإفريقي الوحيد الذي لعب في الليغا الأسبانية أو الدوري الإسباني رفقة نادي برشلونة وريال مدريد.تأسس سنة 1922 من طرف شخصيات إسبانية من مشجعي نادي أتلتيكو مدريد كانت مقيمة في مدينة تطوان شمال المغرب. لهذا اختارت نفس ألوان قميص الفريق الثاني للعاصمة الإسبانية مدريد، وهي أقمصة مخططة عموديا باللونين الأحمر والأبيض، سراويل زرقاء وجوارب حمراء. تجدر الإشارة إلى أن نادي أتلتيكو كلوب تطوان انقسم بعد استقلال المغرب إلى فريقين: الأول إسباني الذي انتقل إلى سبتة التي بقيت تحت السيطرة الإسبانية وغير اسمه إلى نادي أتلتيكو سبتة لأن مدينة تطوان لم تعد تحت الاحتلال الإسباني، والثاني مغربي تحت اسم المغرب أتلتيكو تطوان حيث تم إضافة كلمة المغرب إلى الاسم الرسمي للنادي احتفالا بانتهاء عهد الحماية الإسبانية على المدينة واستقلال المغرب. النادي يسمى أيضا مغرب أتلتيك تطوان. وقد غير اسمه بعد الاستقلال إلى نادي الشروق الرياضي لكنه سيعيد اسمه التاريخي بعد بضع سنوات تقدر ميزانية النادي السنوية ب 3 مليون أورو سنويا، وهي أكبر ميزانية لنادي في شمال المغرب
تاريخ الرياضة التطوانية
تاريخ مجيد والكل في المغرب وإسبانيا يعترف بذلك, وتطوان تعد معلمة رياضية وثقافية. مدينة عرفت بناء ملعبها سنة 1913. وكانت هناك العديد من الملاعب الرياضية والأنشطة المختلفة. سكان تطوان كانوا يعتبرون الرياضة جزءا من النسيج المدني. الكثيرون يتحدثون عن أن الجمهور كان يتخذ من يوم الأحد يوم عيد، حيث يصحب الاباء أبناءهم إلى الملعب وهم يلبسون أحسن الثياب.تشجيعات الجمهور التطواني فريدة من نوعها بالمغرب حيث تمزج ما بين العربية والإسبانية، المسيرون التطوانيون الدين تحملوا مسؤولية الفريق هم من الشخصيات البارزة في المدينة. النقطة الثانية في تاريخ الرياضة التطوانية هو مشاركة فريق المدينة أتلتيكو تطوان في البطولة الأسبانية وهو الفريق الوحيد الدي لا ينتمي للقارة الاوربية والذي شارك في بطولة إسبانيا بقسمها الأول ولا أحد ينكر عراقة ممارسة لعبة كرة القدم بمدينة تطوان وتاريخها المميز يوم توج الفريق التطواني في بداية فترة الخمسينات أثناء عهد الحماية بصعود أتلتيكو تطوان إلى القسم الأول ومقارعته للاندية الأسبانية العملاقة كريال مدريد, نادي برشلونة, أتلتيك بيلباو وأتلتيكو مدريد. تطوان وسكانها تابعوا البارصا وريال مدريد وأحسن الفرق الأسبانية – ليس في دوري حبي مثل ما كان يتم في المغرب ولكن في بطولة رسمية، وربما أن تحقيق تطوان لتعادل ضد ريال مدريد بسانية الرمل هو حدث تاريخي
Futbol Club Barcelona بالكتلاني نادي برشلونة لكرة القدم
وغالباً ما يعرف اختصاراً باسم برشلونة أو كما يسميه مشجعوه بارسا هو ناد رياضي إسباني احترافي، من مدينة برشلونة، يلعب في الدوري الإسباني، ويعد أحد ثلاثة أندية لم يهبط مستواها قط، بجانب كل من أتلتيك بيلباو ومنافسه التقليدي ريال مدريد. وحالياً هو بطل الكرة الإسبانية والأوروبيةتأسس نادي برشلونة لكرة القدم في عام 1899 على يد مجموعة من اللاعبين السويسريين والإنجليز والإسبان بقيادة خوان غامبر، وقد أصبح النادي رمزاً للثقافة الكاتالونية والقومية الكاتالانية،النشيد الرسمي لبرشلونة هو "لا أحد قادر على قهرنا" الذي كتبه جاومي بيكاس ووجوسيب ماريا اسبيناس. على عكس العديد من أندية كرة القدم الأخرى، فإن الأنصار يمتلكون ويديرون برشلونة. وهو ثاني أغنى نادي كرة قدم من حيث العائدات، إذ تصل نسبة مبيعاته السنوية إلى 398 مليون يورو. يحمل النادي منافسة طويلة الأمد مع ريال مدريد، وتسمى مبارياتهم بالمباريات التقليدية، أو الكلاسيكو
برشلونة هو أحد أكثر الأندية نجاحًا في تاريخ كرة القدم الإسبانية من حيث عدد البطولات، فقد فاز بأثنين وعشرون لقب لا ليغا، وبرقم قياسي في كأس إسبانيا بستة وعشرين لقب، وإحدى عشر لقباً من كأس السوبر الإسباني واثنين من كأس الدوري. وهو أيضا من أنجح الأندية في تاريخ كرة القدم الأوروبية، على صعيد البطولات الأوروبية إذ حقق 15 لقب قاري أوروبي بفوزه ببطولة دوري أبطال أوروبا أربعة مرات، و 4 مرات بكأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس، و 3 مرات بكأس المعارض الأوروبية، و 4 مرات بكأس السوبر الأوروبي، إضافة لحصولة على بطولة كأس العالم للأندية مرتين. وهو النادي الأوروبي الوحيد الذي لعب كرة القدم القارية في كل موسم منذ عام 1955. في عام 2009، أصبح برشلونة أول نادي في إسبانيا يفوز بثلاثية لا ليغا، كأس ملك إسبانيا، ودوري الأبطال، وفي نفس العام، بات أيضا أول نادي كرة قدم يفوز بستة من أصل ست بطولات في عام واحد، ليكتمل الإنجاز بالسداسية، التي تشمل الثلاثية المذكورة بالإضافة إلى كأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية
في 22 أكتوبر من عام 1899، وضع السويسري خوان غامبر إعلانا في لوس ديبورتس معلنا رغبته في تكوين نادي كرة قدم؛ فاستجاب عدد من اللاعبين القدامى إلى إعلانه، وعقدوا اجتماعًا في جيمناسيو سولي في 29 نوفمبر من نفس العام، بحضور أحد عشر لاعب هم: والتر وايلد (أول مدير للنادي)، لويس دوسو، بارتيمو تيراداس، أوتو كونزل، أوتو ماير، إنريك دوكال، بير كابوت، كارليس بجول، جوزيب لوبيت، جون بارسونز وويليام بارسونز، الذين وضعوا حجر الأساس للنادي، وهكذا ولد نادي برشلونة لكرة القدم
كانت بداية برشلونة ناجحة في الكؤوس المحلية والوطنية، إذ شارك في بطولة كاتالونيا وكأس ملك إسبانيا. في عام 1902، فاز النادي بأول ألقابه، وهو كأس ماكايا، وشارك في أولى دورات كأس ملك إسبانيا، وخسر بنتيجة 1-2 أمام نادي بزكايا في المباراة النهائية.تولّى غامبر رئيس النادي في عام 1908، وكان النادي آنذاك واقعًا في ضائقة مالية بعد أن فشل في تحقيق أي بطولة جديدة منذ أن فاز ببطولة كاتالونيا عام 1905، وقد تولى غامبر رئاسة النادي في خمس مناسبات منفصلة بين عاميّ 1908 و 1925، وكان أهم إنجاز حققه هو تأمين ملعب خاص بالنادي، الأمر الذي جعله يحقق دخلاً مستقرًا لأول مرة في تاريخه
يوم 14 مارس 1909، انتقل الفريق إلى ملعب كامب ديل لا إندوستريا، وهو ملعب كبير يتسع لثمانية آلاف شخص. خلال الفترة الممتدة من عام 1910 إلى عام 1914 شارك برشلونة في بطولة كأس برانس، التي كانت تضم أفضل فرق مقاطعات لانغيدوك، ميدي، أكيتين (جنوب فرنسا)، بلاد الباسك، وكاتالونيا، وكانت تلك البطولة تعتبر آنذاك أفضل المسابقات المفتوحة.خلال الفترة نفسها، غير النادي لغته الرسمية من القشتالية إلى الكتالانية وأخذت شعبيته تتزايد تدريجيًا إلى أن استحال رمزًا مهماً في الهوية الكاتالونية، ويتضح ذلك جليًا من خلال الأنصار، إذ أن كثيرًا منهم، أقدموا على تشجيع النادي كونه كان ناديًا كتالونيًا يمثلهم ويمثل قوميتهم، ولم يكن تشجيعهم له بسبب طريقة اللعب المميزة على الإطلاق
من إنجازات غامبر أيضًا زيادته لعدد أعضاء النادي، الأمر الذي كان له عدّة آثار إيجابية، فقد أطلق حملة لتعيين المزيد من الأعضاء، وبحلول عام 1922 تمكن النادي من اجتذاب أكثر من 20,000 عضوًا، فأصبح بإمكانه شراء ملعب جديد، وسرعان ما تم ذلك، إذ تمّ شراء ملعب ليس كورتس، الذي افتتح في العام نفسه، ونُقل المقر الرئيسي إليه، وكان ملعب ليس كورتس يتسع لاثنين وعشرين ألف متفرج، وقد تم توسيعه فيما بعد حتى وصلت قدرته الاستيعابية إلى 60,000 متفرج.عُين جاك غرينويل خلفًا لخوان غامبر، فكان أول مدرب يعمل بدوام كامل، وبدأت حظوظ النادي تتحسن على أرض الملعب. خلال حقبة غامبر، فاز برشلونة بأحد عشر لقب في بطولة دوري كاتالونيا، وستة في بطولة كأس ملك إسبانيا، وأربعة في بطولة كأس برانس، فاعتبرت تلك المرحلة بمثابة "العصر الذهبي" للنادي
نادي الرجاء الرياضي
المعروف بالرجاء البيضاوي هو نادٍ رياضي مغربي من مدينة الدار البيضاء. يشارك في الدوري المغربي الممتاز.
رغم أن النادي كان عمره آنذاك 50 سنة فقط، إلا أنه حاز على المركز الثالث سنة 2000 في ترتيب أندية القرن الإفريقية حسب تصنيف الإتحاد الإفريقي بعد النادي الأهلي ونادي الزمالك المصريين، كما كان ضمن لائحة الفيفا سنة 2000 لأحسن مائة نادي في العالم للقرن العشرين. يُذكَر أن نادي الرجاء الرياضي هو أول فريق إفريقي على الإطلاق يشارك في كأس العالم للأندية. يُعتبَر الرجاء أكثر الأندية المغربية تتويجا بالكؤوس الإفريقية كما يُعتبَر كذلك أحد أعمدة كرة القدم في المغرب بالإضافة إلى غريمه التقليدي في المدينة الوداد الرياضي وخصمهما العنيد من العاصمة الجيش الملكي. تقدر ميزانية النادي السنوية بخمس ملايين أورو وهي أكبر ميزانية حاليا لنادي مغربي.
ولادة نادي الرجاء
حي درب السلطان الشهير في مدينة الدار البيضاء، هو المكان الذي انبثق منه فريق الرجاء سنة 1949، وذلك ضمن تكوين الفرق الحرة للأحياء. كان النادي الأول للرجاء الذي تجتمع فيه وتمخضت عنه ولادة الرجاء هو مقهى بويا صالح البسيطة الأثاث في عمق درب السلطان هي مسقط الرأس، حيث بادر مجموعة من محبي كرة القدم إلى جمع شتات بعض الجمعيات المنضوية تحت لواء بطولة الفرق الحرة بالمنطقة، ففريق الفتح التي كانت تتخذ من درب إسبانيول ودرب الكبير معقلا لها، أما فريق النصر فكانت في درب بوشنتوف. اختارت أن تتوحد في فريق واحد انسجاما مع مقولة في الاتحاد قوة
اختيار اسم النادي
قبل أن يهتدي المؤسسون لاسم الوليد طرح أمامهم إشكال قانوني وهو ضرورة إسناد رئاسة الفريق لشخص يحمل الجنسية الفرنسية، فاهتدى المجتمعون في مقهى بويا صالح إلى صيغة للتحايل على الشرط الذي وضعه المستعمر، فقد تقدم المسؤولون عن الفريق وخاصة السيد حجي بن أبادجي أو وبن عبادجي ذو الأصول الجزائرية من مواليد مدينة تلمسان سنة 1908 بطلب لتأسيس الفريق وكانت لهم شروط تم الحسم فيها بذكاء، حيث أن السلطات الفرنسية كانت تشترط على الراغبين في تأسيس نادي رياضي في كل من المغرب، الجزائر وتونس أن يكون الرئيس فرنسيا وهذه هي النقطة الأصعب في ملف تأسيس الأندية الرياضية آنذاك، إلا أن العديد من الجزائريين كانوا يملكون الجنسية الفرنسية بحكم قانون الجنسية الفرنسي الذي كان يعتبر الجزائر إقليما من أقاليم فرنسا وليس دولة تحت الحماية مثل وضع المغرب وتونس. وهذا هو ما استغله المؤسسون وقاموا بتنصيب بن عبادجي رئيسا للنادي.. عند اختيار اسم الفريق ،هيأ المؤسسون الأرضية القانونية للنشأة وقاموا على الفور بالتفكير الجدي في اسم المولود، فاقترح البعض اللجوء إلى القرعة لحل إشكال التسمية، وارتأت فئة أخرى مبدأ الإجماع، كان هناك إسمان الفتح - الرجاء وقد منحت القرعة اسم الرجاء 3 مرات، وأول ملعب تدرب فيه الفريق هو ملعب الحويط خلف مدرسة مولاي الحسن مقابل إدريس الأول وتقام فيه حاليا بناية الدرك الملكي. يُذكر أنه هناك رواية أخرى فيما يخص التأسيس وهي أن الاجتماع التأسيسي المذكور أعلاه الذي عُقِد سنة 1949، كان فقط لتغيير الاسم والتسجيل في لوائح العصبة المغربية لكرة القدم وأن اسم النادي القديم هو فتح البيضاء وسنة التأسيس الحقيقية هي 1932 بينما يقول رفيق بنعبادي نجل أول رئيس بأن أحد المؤسسين ويدعى الريحاني قال والجميع في غمرة البحث عن اسم للمولود عبارة: الرجاء في الله، فرد عليه أحد المجتمعين ليكن الرجاء هو اسم الفريق
مؤسسو النادي
مقاومون وزعماء نقابيون كأول زعيم نقابي بالمغرب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل المحجوب بن صديق ورئيس اتحاد محامين العرب في السيتينات الوزير الأول السابق المرحوم المعطي بوعبيد وبن عبادجي الجزائري صاحب الجنسية الفرنسية ولا زال أولادوه يعيشون في المغرب بل أصبحو يحملون جنسية مغربية ووبعض البيضاويين الغيورين على الوطن، كلهم تجمعوا عند حميدو الوطني صاحب مقهى الوطن في درب السلطان. كان دلك سنة 1949 دون أن ننسى بوجمعة القاديري الدي رتب كل الاوراق الإدارية للفريق فالسلطات الفرنسية كانت متخوفة من هدا الفريق فقد احتاجو إلى بن عبادجي المواطن الجزائري صاحب الجنسية الفرنسية حتى تقبلت السلطات الفرنسية إنشاء فريق الرجاء البيضاوي 1949
نادي الوداد الرياضي
فريق الوداد الرياضي إلى ثلاثينيات القرن الماضي وبالضبط سنة 1937 بفضل شباب وطنيين جعلوا من الرياضة وسيلة للتعبير عن رفضهم القاطع للمستعمر هذا الأخير حاول جاهدا منع أصدقاء المرحوم الحاج محمد بنجلون من مزاولة نشاطهم الرياضي - السياسي والحد قدر الإمكان من شعبية فريق الوداد الرياضي باعتباره فريق الوطنيين المخلصين لبلدهم المغرب والمدافع عن حقوق المغرب في الاستقلالاحتل الوداد الرياضي سنة 2000 المركز الثاني عشر في ترتيب أندية القرن العشرين على المستوى الإفريقي. يُعتبَر الوداد الرياضي أحد أكثر الأندية المغربية تتويجا بالبطولة والكأس المغربيين، كما يُعتبَر كذلك أحد أعمدة كرة القدم في المغرب بالإضافة إلى غريمه التقليدي في المدينة نادي الرجاء الرياضي وخصمهما العنيد من العاصمة نادي الجيش الملكي. تقدر ميزانية النادي السنوية بأربع ملايين أورو
في غمرة المحاولات التي كان يبذلها المؤسسون للوداد للحصول على الترخيص، وفي اجتماعات تأسيس النادي، طرح مشكل الاسم الذي سيطلق على الفريق، تم اقتراح عدة أسماء وفي إحدى تلك الاجتماعات حضر أحد الأعضاء متأخرا (اسمه محمد ماسيس وهو من مواليد 1907 في الدار البيضاء)، وبرر تأخره بعد الاستفسار أنه كان يشاهد فيلما سينيمائيا لأم كلثوم أم كلثوم (مغنية) عنوانه وداد وتزامن مع هدا الجواب انطلاق زغرودة من أحد البيوت المجاورة لمكان الاجتماع، تفاءل بها المجتمعون. أبدى بنجلون تأييده لاختيار هذا الاسم، لكن تدخل بعض الحاضرين أدى إلى عدم الحسم النهائي في الاسم، إلا بعد حضور عدد كبير من المسيرين واللاعبين، إذ تمت الموافقة على الاسم بعد عقد جمع عام، وكانت النتيجة اقتراح واختيار الوداد الرياضي اسما للنادي بدون إدراج كلمة البيضاوي لأن النادي يمثل جميع المغاربة وليس فقط سكان الدار البيضاء
سبب اختيار لون زي النادي
كان اللون الأول الذي تم الاتفاق عليه من طرف الأعضاء المؤسسين للنادي هي اللون الأحمر، لما يمثله هذا اللون للمغاربة حيث أن العلم المغربي عبارة عن مستطيل أحمر تتوسطه نجمة خماسية خضراء، فقد كان اختيار اللون الأحمر بالنسبة للأعضاء بمثابة التشبت برمز من أهم رموز الوطن
الرئيس المؤسس
الحاج محمد بنجلون من الجماعة الأولى المؤسسة لنادي الوداد الرياضي وأبرز اسم فيها وهو من الرعيل الأول المتعلم تعليما عصريا حصل على الباكالوريا سنة 1933 والتحق بباريس من أجل الدراسة العليا في تخصص التجارة، عاد إلى المغرب سنة 1935 ونشط داخل جمعية قدماء تلاميذ الدار البيضاء وداخل بعض الجمعيات الرياضية. ولما أسس المرحوم الحاج محمد بن جلون نادي الوداد كان على رأس أول مكتب مسير لهذا النادي. بقي الحاج محمد على رأس الوداد منذ تأسيسه سنة 1937 إلى سنة 1942. لكن انسحاب هذا الرجل من المسؤولية لم يكن يعني انسحابه من النادي فقد استمر إلى حين التحاقه بالرفيق الأعلى أبا للوداد والوداديين وذاكرة ومرجعا فياضا حول تاريخ هذا الفريق ورجاله ولا يكاد يذكر اسم نادي الوداد عند الخاص والعام إلا ويذكر معه اسم المرحوم الحاج محمد بنجلون
قبل الاستقلال
عرفت السنوات الأولى من القرن العشرين احتلالا تدريجيا للمغرب من طرف فرنسا وإسبانيا، من بين نتائج ذلك هجرة بعض الأوربيين إلى المغرب وبدء تعمير العديد من المدن والقرى المغربية حيث قاموا بإنشاء أحياء جديدة في كل هذه المدن مجهزة بكل المراكز كمقر للشرطة والبريد...، ومن بين المراكز التي حرص المعمرون الأوربيون على إنشائها أندية رياضية ترفيهية. وقد كانت هذه الأندية حكرا على العنصر الأوربي، حيث أن هذه الفئة فقط هي التي كان يُسمح لها بإنشاء الأندية والانضمام إليها. أما المغاربة فقد كانوا ممنوعين من تأسيس أي جمعية أو نادي ولو في طابع رياضي خوفا من أن يتحول هذا النادي إلى تجمع بعض المقاومين للاحتلال الأوربي. وقد كان الانضمام أيضا لهذه النوادي كذلك أمرا صعبا بالنسبة للمغاربة مع بعض الإسثثناءات القليلة
تأسيس أولى فروع النادي
لم يكن تأسيس فريق الوداد الرياضي - فرع كرة الماء سهلا، فقد ظلت سلطات الحماية ترفض منح الترخيص للفريق على امتداد سنوات طويلة، إذ كلما قدم الراحل محمد بنجلون الطلب إلا وقوبل بالرفض، ولم ينجح الفريق في الحصول على الترخيص إلا في سنة 1937 بوساطة من أعضاء النادي الفرنسي المغربي بالبيضاء، بعدما عاود بنجلون تقديم الطلب بمناسبة معرض باريس. بداية الحكاية كانت من إحدى المسابح المتواجدة بمدينة الدار البيضاء، حيث أن هذه المسابح كان لا يلجها إلا المنخرطون بأحد الأندية الرياضية، التي كانت في معظمها أوروبية خاضعة لعصبة السباحة، غير أنه في سنة 1935 بدأ المغاربة في الانخراط في هذه النوادي، ومع تزايد أعدادهم سيثير ذلك حفيظة الفرنسيين، الذي دعوا بدوافع عنصرية إلى منع المغاربة من دخول المسابح، قبل أن ينصح عدد منهم المغاربة بتأسيس نوادي خاصة بهم يفرضون وجودهم بها على العصبة ويكون من حقهم الاستفادة من المسابح، لذلك انطلقت فكرة تأسيس ناد للسباحة وكرة الماء. حصل الوداد الرياضي بداية على ترخيص من أجل تأسيس فرع كرة الماء سنة 1937، وهو الترخيص الذي كان مشروطا بالابتعاد عن الدين والسياسة والعنصرية، وأن تضم تشكيلة المكتب 12 شخصا: 6 فرنسيين و6 مغاربة. أسندت الرئاسة للحاج محمد بنجلون الذي يعتبر المؤسس الحقيقي للفريق
تأسيس باقي الفروع
كان الدكتور بنجلون من بين الأشخاص الذين أسندت لهم مسؤولية تحرير القوانين، فاقترح فكرة تحرير قوانين لنادي تمارس فيه جميع الرياضات بدلا من الاقتصار على كرة الماء، وهي الفكرة التي عمل على أن يقنع بها عددا من رفاقه في الوداد وبينهم الأب جيكو، الذي كانت تراوده فكرة تأسيس فريق لكرة القدم. ورغم المخاوف التي أبداها مسيرو الوداد من رفض سلطات الحماية للمقترح، فقد تم قبول طلبهم بتأسيس مجموعة من الأنواع الرياضية ضمن نادي الوداد. وبعد تأسيس فرع السباحة، شهدت سنة 1938 تأسيس فريق كرة السلة، قبل أن يتم تأسيس أشهر وأكبر فرع في تاريخ النادي - فرع كرة القدم سنة 1939، وتتلوه فروع أخرى ككرة اليد والكرة المستطيلة. أسندت الرئاسة الشرفية لفريق الوداد وقتها لولي العهد مولاي الحسن، بعد موافقة والده آنذاك الملك محمد الخامس، قبل أن تصبح الرئاسة الشرفية في الستينيات للأمير سيدي محمد الذي وافق والده الراحل الحسن الثاني على الطلب الذي تقدم به فريق الوداد
الأب جيكو
الأب جيكو هو محمد بن الحسن التونسي العفاني من مواليد سنة 1900 ببلدة ايسافن القريبة من مدينة تارودانت. إطلاق لقب "جيكو" لم يكن من المغاربة بل جاء من صحافي فرنسي كان قد شبه محمد بلحسن بلاعب اسمه جيكو كان يلعب باليوس وقال في معرض مقاله بأن محمد بلحسن يلعب بنفس الطريقة التي يلعب بها جيكو. كان ممارسا رياضيا مارس كرة القدم في صفوف عدة أندية. كان الأب جيكو من المثقفين البارزين في وقته ومن الرياضيين المتوفرين على إلمام واسع بالرياضة حيث كان يثقن عدة لغات برز اسمه كأول صحفي رياضي مغربي. أول من استفاد من حنكة وعبقرية الأب جيكو هو فريق الوداد تسييرا وتدريبا حيث وجد فريق الوداد في الأب جيكو الرجل الكفؤ فهو مدرب تشكيلات الوداد الأولى وهو العقل المدبر لمسيرة الوداد في بدايتها، حيث كان الأب جيكو في تدريبه للوداد لا يتنازل عن سلطته كمدرب فهو الوحيد الذي يعرف تشكيلة الفريق قبل اي مقابلة. توفي الأب جيكو سنة 1970 تاركا وراءه ذكرى طيبة على المستوى الأخلاقي والإنساني وأكبر ناديين في تاريخ كرة القدم المغربية على الإطلاق
الوداد الأسطورية
فرض فريق الوداد نفسه سريعا كفريق قوي، بل إنه سنة بعد تأسيسه سيتأهل إلى نهائي كأس الحرب وانهزم بصعوبة أمام نادي الاتحاد المغربي Union sportive marocaine. أدى الظهور القوي للوداد بالفرنسيين إلى التقدم بمشروع قرار يطلب فيه من العصبة أن ترغم الفرق على إشراك خمسة أوروبييين على الأقل، وهو القرار الذي كان يهدف بشكل أساسي إلى إضعاف فريقي الوداد والاتحاد الرياضي المغربي
بفضل جدية اللاعبين وتفاني المدرب وتضحيات المسيرين استطاعت الوداد في ظرف وجيز من تأسيسها أن تصبح ذلك الفريق الذي يحسب له ألف حساب وتألق نجومها في سماء كرة القدم ليصبحو مضرب الأمثال في أسرار اللعب الجماعي ومفاتيح تقنيات اللعب الفردي ونموذج التكامل والانضباط لتشريف قميص الوداد ذلك القميص الذي تحول بمعنى من المعاني إلى علم للوطن وراءه كل المغاربة. كان المغرمون بكرة القدم يتناقلون أساطير وينقل بعضهم إلى بعض أثناء نقاشاتهم ومسامراتهم حول كرة القدم، أسطورة الحارس ولد عائشة الذي احتار الخصوم في قدراته الدفاعية عن مرمى الوداد وكيف أن تحديه دفع ببعضهم إلى وضع كرة مضرب في فوهة مدفع وصوبها إتجاهه لكنه إلتقطها بمهارة وعن لاعب الوداد الآخر الذي ضرب الكرة في الملعب إلى الأعالي واستمرت في التصاعد إلى أعلى ولم تبدأ في النزول إلا بعد خروج اللاعب من مستودع الملابس بعد تناوله طعام الإفطار إلى غير ذلك من الأساطير التي رددت كثيرا في حق اللاعبين والمدرب وكلها أساطير تحمل في مغزاها الإعجاب الكبير الذي كان يكنه الجمهور المغربي لفريق الوداد في فترة الحماية والثقة الكبيرة التي كان قد وضعها في لاعبي الفريق والساهرين عليه تدريبا وتسييرا. كانت الصحافة خصوصا في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات حافلة في صفحاتها الرياضية بالحديث عن الوداد وعن لاعبي الوداد والتقت في هذا الإعجاب صحافة المستعمر مع صحافة الحركة الوطنية ونعتت بعض الصحف الوطنية فريق الوداد بكونه مجموعة من الأساتذة يلقون على خصومهم أمام جماهير الميادين دروسا في فقه كرة القدم واحتار عدد من الصحفيين في وصف تقنيات وطرق لعب بعض عناصر الوداد فاضطرو إلى تشبيهها بأعمل الجن والخوارق! وكمثال نقتطف فقرة من مقال كتبه الصحفي والأديب أحمد زياد في أحد أعداد جريدة العلم تقول هذه الفقرة : فقد بدأ الثالوث ادريس وعبد السلام والشتوكي يلقون درسا في فقه كرة القدم وكان درسا عمليا توفق فيه الفقهاء الثلاثة غاية التوفيق...وتصدى عبد السلام يقوم بأعمال لايقوم بها إلا الرهط الأسود في حكاية سيف بن ذي يزن... إن نادي الوداد الرياضي يبقى ذلك الفريق المغربي الوحيد الذي استطاع أن يصل إلى قلوب الأصدقاء والأعداء فبدأ الجميع في نسج الحكايات الخيالية والأسطورات مشبها لاعبي الوداد بأبطال العديد من الأساطير
نادي الوداد في ملعب فيليب
تأسس نادي الوداد الرياضي سنة 1937 حيث تزامن هذا التأسيس مع قمع الحركة السياسية المغربية. وطيلة الفترة التي عانى فيها العمل السياسي المغربي من القمع كان على المغاربة أن يخلقوا مقاومة بديلة, فاهتدوا إلى الرياضة وإلى كرة القدم على الخصوص. فالوداد أسس بدافع المقاومة, فقد جمع نادي الوداد المغاربة حوله فوحدهم ضد خصومهم وخصوم الوطن حيث أصبحت الوداد هي المدافع الوحيد عن شرف المغرب في ظل قمع الوطنيين من طرف الاستعمار. حيث أصبحت الوداد تقاوم الاستعمار بأسلحتهم وعلى ميادينهم وبسلاح كرة القدم التي كانت لغة يفهمها الفرنسيون. لقد مثلت الوداد في فترة الحماية، التيار الوطني على الواجهة الرياضية، فكان كل المغاربة وداديون, وبقدر ما كان هذا الفريق يحصل على الألقاب بقدر ما كانت شعبيته في تزايد. وكان حين يضرب لاعب من فريق الوداد الكرة, يعتبر المتفرج المغربي تلك الضربة وكأنها في جسد خصمه الفرنسي. لقد كان المغاربة في فترة الاستعمار ممنوعين من التجمعات والمظاهرات، فهيأ لهم فريق الوداد شروط التظاهر والتجمعات وجعلهم يجتمعون في الملاعب رافعين شعارات تهتف بحياة الوداد ظاهريا وبسقوط خصومها ووراءهم الفرنسيون باطنيا، فبدأ المستعمرون يحسبون لفريق الوداد ألف حساب وأصبح انتصار هذا الفريق يقع على المستعمرين كالصاعقة التي زاد من حدتها رؤيتهم للوداد كأول فريق يخوض البطولة بمجموعة وطنية ضد فرق فرنسية
ساهم فريق الوداد في مناهضة الاستعمار الفرنسي، وكانت مبارياته تعرف دائما اعتقال بعض المشجعين، بل إن مباريات الفريق أصبحت فرصة للمغاربة ليعبروا عن سخطهم ومطالبتهم برحيل المستعمر. كانت الجماهير تهتف للوداد في كل مدن المملكة سواء منتصرا أو متعادلا أو منهزما. وقد كانت هذه الجماهير تتعرض للاستفزاز من طرف المستعمر الذي وصل به الحقد إلى حد تطويق الملاعب أثناء مباريات الوداد بالدبابات لتخويف الجمهور. لقد كان أي شخص ينتمي للوداد يعني في نظر المستعمر أنه وطني مقاوم، فقد كان توقيع أي لاعب مع الوداد يعني اختيار صف الوطنية وعداوة الاستعمار. وكمثال على هذا فقد حاول فريق سطاد الفرنسي استقطاب ثالوث الوداد :إدريس وعبد السلام والشتوكي إلى صفوفه بمبلغ مالي مهم دون جدوى, كما حاول ذلك نادي برشلونة الإسباني فبعث خمسة من مسيريه للتفاوض مع الوداد بشأن هذا الثالوث وعرض مبلغا ماليا كبيرا في وقته فكان جواب الثالوث واضحا : الواجب الوطني أغلى من أي عرض
صور رائعة لريال مدريد



























.jpg)









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق