الجمعة، 18 أكتوبر 2013

المغرب

المغرب هو ثالث منتج عالمي للفوسفات وأول مصدر لهذه المادة إذ يتوفر على %75 من الاحتياطي العالمي الذي يتوزع بنسب متفاوتة بين أربع مناطق أساسية وهي: بن جرير وبوكراع وخريبكة واليوسفية. يختزن باطن الأرض المغربية ثلثي الاحتياطي العالمي من الفوسفاط. يتوزع هذا الاحتياطي بنسب متفاوتة بين أربع مناطق هي : أولاد عبدون، كنتور، واد الذهب ومسقلة. هذه الأخيرة لم تفتح بعد للاستغلال. يوجد الفوسفاط بكميات كبيرة في الطبيعة وغالبا ما يكون على شكل انه الفوسفور الأبيض وهو سام جدا ويحترق بسهولة في الهواء.
تونس
في سنة 1885 تم اكتشاف الفسفاط من قبل فيليب توماس على السفح الشمالي لجبل الثالجة قرب المتلوي وبعد سنتين أي سنة 1887 تم بعث شركة فسفاط وخطوط حديد قفصة وبعث أول نواة استخراجية بالمتلوي كما تم بالتوازي بعث الخط الحديدي الرابط بين المتلوي وميناء صفاقس. وفي سنة 1899 تم بعث أول منجم استخراج باطني عميق تحت الأرض بالمتلوي ثم في سنة 1903 تم فتح منجمين آخرين عميقين بكل من الرديف والقلعة الخصبة (الكاف) وبعد سنة تم فتح منجم باطني عميق بأم العرائس (1904). وفي سنة 1905 تم بعث الشركة التونسية للاستغلال الفسفاطي STEPHOS في نفس السنة تم ضم منجم أم العرائس إلى شركة فسفاط وحديد قفصة كما أنطلق إنتاج منجم القلعة الخصبة بالكاف. في سنة 1920 توسع حوض الفسفاط ليشمل فتح منجم المضيلة. في سنة 1948 تم بعث الشركة الصناعية للحامض الفسفوري والكيمياويات SIAPE ثم بعد الاستقلال شرعت الدولة في تونسة مؤسساتها تدريجيا وفي سنة 1962 أصبحت الشركة التونسية للفسفاط بجبل المضيلة ذات رأس مال تونسي أما في سنة 1966 فقد تحول الخط الحديدي قفصة صفاقس والذي أشرفت عليه السلطات الاستعمارية بمقتضى قرار 25 أوت 1896 إلى الإدارة التونسية وفي سنة 1969 تم دمج شركة الفسفاط بجبل المضيلة إلى شركة فسفاط وحديد قفصة كما تم سنة 1970 فتح منجمي صهيب والمراطة بينما بدأ استغلال مقطع أم العرائس سنة 1975 وبداية من سنة 1976 أصبحت شركة فسفاط قفصة هي المشرفة على كل الأنشطة والمناجم وفي سنة 1978 بدأ استغلال مقطع كاف الشفاير قرب المتلوي كما بدأ سنة 1980 استغلال مقطع أم الأخشاب ثم استغلال مقطع أم الخسفة وكاف الدور سنة 1986 كما تم فتح مقطع جديد بالرديف سنة 1989 تلاه سنة 1991 استغلال مقطع الجلابية. وبالتالي فاستغلال الفسفاط بالبلاد التونسية فاق 100 سنة وتصاعد خلالها حجم الإنتاج من بضع مئات آلاف الأطنان سنة 1900 إلى أكثر من 8 ملايين طن سنويا في الفترة الراهنة تمكنت من خلالها تونس احتلال المرتبة الخامسة عالميا من حيث الإنتاج كما تم الاستغناء تدريجيا عن المناجم الباطنية وتعويضها بمقاطع سطحية للضغط على كلفة الإنتاج و الجزائر الاردن السعودية والخليج العربي

ليست هناك تعليقات: